هـ. سفره لجزيرة رودس:
سافر القمص جرجس الحكيم إلى جزيرة رودس بالبحر المتوسط في ظروف غير معروفة، كذلك لا نعلم المدة التي قضاها هناك لخدمة الجالية القبطية بتلك الجزيرة، وهل أكمل حياته هناك، ومنها أنطلق إلى الحياة الأفضل، أم عاد إلى مصر وفيها انضم إلى آبائه (؟). ولكن الثابت أنه قصد تلك الجزيرة ليخدم كنيسة مار جرجس بمدينة رودس عاصمة هذه الجزيرة[59]. والشاهد الوحيد على ذلك، هو ما جاء بالمخطوط "Par. 155"، حيث يشمل على توقيع القمص جرجس الحكيم، موضحًا كونه كاهنًا بالكنيسة القبطية بجزيرة رودس المحروسة[60].