جـ. شهاداته في مجال تاريخ الطقوس القبطي:
يُعد القمص جرجس الحكيم واحدًا من القلائل (بل وأقدم مَن نعرف بعد ابن كبر[39])، ممن اهتموا بتسجيل تاريخ وتطور العديد من طقوسنا القبطية، وتكمن أهمية هذه الشخصية في كونه ليس مجرد ناسخ، ولكن ومدقق فيما ينقل، ومُعلق أحيانًا. علاوة على كل هذا، هو شخص غير معروف لدى العلماء والباحثين في مجال تاريخ الطقوس من قبل. وفيما يلي بعض أعماله في هذا المجال:
1. إسهامات الأنبا يوأنس بن شنوده أسقف أسيوط وأبوتيج ومنفلوط وشرق الخصوص (1430-1460م) في مجال الإمنولوجيا القبطية[40].
2. إسهامات القس سركيس في مجال الإمنولوجيا القبطية، حيث يذكر: "وعند انتهى الارباع يرتل الشماسة والموجودين بهذه الإبصالية تصنيف القس سركيس ولها طريقة معروفه به Ari'alin ev/etauasf". أ. هـ.
من هذا النص عاليه نعرف أن القس سركيس[41] ليس هو فقط مُصنف هذه الإبصالية فحسب - فهذه معلومة معروفة للكل، علاوة على كونه (أي القس سركيس) يذكر ذلك بوضوح في الربع الأخير من هذه الإبصالية ـ ولكن هو واضع اللحن الموسيقي لهذه الإبصالية، والدليل على هذا أن اللحن الموسيقي لهذه الإبصالية فريد وغير متكرر في الطقس القبطي في أي إبصالية ترجع قبل هذا التاريخ، ومن ثم أستوحى من لحنها المُميز هذا العديد من مؤلفي الترانيم في العصر الحديث ووضعوا بعض مصنفاتهم.
3. شهادته عن ترتيب أسبوع الآلام حسب طقس (كنيسة) حارة الروم[42].
4. شهادته عن طريقة (ترتيل) القوانين المعروفه بطريقة يونس (؟)[43].
5. شهادته عن الإبصاليات والطروحات والقطع المضافة حديثًا على ما هو مدون في البيعة، لتتلى في تسبحة السبعة وأربعة في شهر كيهك، لعزاء المؤمنين[44].