سادسًا : شواهد القبور:
كانت المقابر العادية، تحدد مواقعها بكومة من الأحجار غير المشذبة. وفي بعض الأحيان كانت توضع شواهد أو أعمدة كنصب تذكاري للمتوفي (2مل23: 17،حز39: 15)،فقال (الملك يوشيا):" ما هذه الصُّوَّة التي أرى؟" ولا شك في أن هذه العبارة تشير إلى شاهد القبر. كما نقرأ أن يعقوب نصب عمودًا على قبر راحيل (تك35: 20)، كما أنهم أخذوا أبشالوم وطرحوه في الوعر في الجب العظيم وأقاموا عليه رجمة عظيمة جدًا من الحجارة" (2صم18: 17)،ولكن لم تكن هذه الرجمة للتكريم بل للإهانة والتحقير، كما في حالة عخان بن كرمي.
وكانت المدافن في العهد الجديد خارج المدن والقرى (لو7: 12، يو11: 30) كما كانت هناك مقابر عامة لدفن الغرباء (مت27: 7). وكانت في العهد القديم مقابر عامة في أورشليم لبني الشعب (إرميا 26: 23)، لعل مكانها الآن بين سور المدينة ووادي قدرون.