3 أغسطينوس ينحرف في شبابه:
* تلقن من فم والدته أصول الدين المسيحي لكنه ما كاد ينهى دراسة الإعدادية في مدرسة مدورا، على أيدي أساتذة وثنيين، حتى كان قد نسى كل مبادئ الدين، ولم يكتف أغسطينوس في السلوك في مفاسده ورذائله، بل صار يبشر بها حتى أقنع بعض أصدقائه على انتحالها منهم اليبيوس ورومانيانس.
* قد وصل أغسطينوس إلى حالة أصعب من ذلك عندما عصى والدته وأضرب عن نصائحها، ثم عاش حياة زوجية غير شرعية مدة طويلة، أنجب خلالها ابنًا يدعى "أديودات" أمن له تنشئة رفيعة المستوى، وقد كان ذكاء هذا الابن مثار إعجاب الجميع، وطالما تناقش مع أبيه في موضوعات عديدة جمعها أغسطينوس في كتابه المعلم، هذا وقد سبب موته، وهو في الثامنة عشرة من عمره حزنًا عميقًا لأبيه".