2- صراعه مع الآريوسيين:
* لقد ألف القديس إيلارى اثني عشر كتابًا "ضد الآريوسيين"، بسبب الجدل الذي كان محتدمًا في ذلك الوقت. وقد حاول الأريوسيين وأنصاف الآريوسيين عقد مجمع لإلغاء قانون الإيمان النيقاوى، وحاولوا استمالته إلى صفهم معتبرين كسبه نصرًا كبيرًا لهم. لكن همته لم تثبط، ودافع بشجاعة نادرة عن هذا الإيمان. أخيرًا بعد أن سئم الجدل، ذهب إلى القسطنطينية، وقدم التماسًا للإمبراطور قسطنيطينوس، طالبًا السماح بعقد مناقشة علنية مع ساتورنينوس الذي كان سببًا في نفيه. لكن الآريوسيين خشوا هذا اللقاء، واتصلوا بالإمبراطور الذي أعاده ثانية إلى فرنسا.. وظل يناضل ضد الآريوسية والآريوسيين بلا كلل أو ملل، لذا يعد بحق أثناسيوس الغرب.