عرض مشاركة واحدة
قديم 03 - 06 - 2014, 08:06 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حياتى فى المسيح .... شهادة فاسولا رايدن

عاصفة نّارِ سَتَجْرفُ هذا الإثم‏ قريباً: 8/2/1995

فاسولا: من هناك لديه شفقةُ علينا ويَحْزنُ لأجلنا إن لم يكن أنتَ؟ نحن ما زِلنا نَتمنّى السّلامِ، هذا السّلامِ الذى أوَرثنا إياه أبنك الحبيبِ . . . لقَدْ اَثمنَا ضدك وضد كل قوىِ السّماءِ. لقَدْ تَوقّفنَا عن أن نَكُونَ لأننا قَدْ رَفضنَا أسمكَ القدّوس الذي هو هويتنا: مصدر الحياةِ. والآن، هذا العصيان العظيمِ، هذا الارتداد يَأْكلُ داركَ كالسّرطانِ.
إلهى! يا أسطع من مليون شمسِ، كيف لا تستطيع البشرية أن تُلاحظْ تألقكَ الذى يعبر عليهم؟ كيف يستطيع المرء أَنْ يَقُولَ :" ليس هناك برهانُ عن عبور يهوه. لا علامة مرئية عن عبوره. "
إلهي! أنك مثل سهمِ ضَربَ علامةَ، ومع ذلك وعلى الرغم من أن لهم أعينُ إلا أنهم لا يُستطيعون أَنْ يَرو بأنّ السّهمَ قَدْ عَبر عليهم وأنه بالفعل فى هدفه.
إلهنا، أنكَ أنت رجائنا، تعال الآن، هذه السّنةِ، بلا تأخير، لتجدد مذابحكَ المَهدومة ولتعيد بناء مدنكَ وبيتك.

الإله الآب: آه يا فاسيليكي! أوقِفْي تَنَهُّدكَ، لقَدْ سَمعتكَ.
أن يدّي أقوىُ من يد عدوي.
أنك ستستريحين قريباً وسَأُؤدب شعبي وأُنعشُ قساوستكَم؛
أنى سَأُجدد مذابحي وأعيد بناء مدني؛
مع ذلك، علىّ أولاً أَنْ أؤدب مُخالفي الشريعة الذين هم أبطال عندما يكون الأمر مختص بالخبث,
أنهم يَلتهمونَ الارتداد كما لو أنهم يَأْكلونَ خبز الحياةِ.
حتى اليوم، إن تابوا لكنت أظهرت تأييدي وغفراني لهم على نحو كريم،
لكنني لا اَسْمعُ شيء منهم.
كيف أستطيع أَنْ أتلاشى غضبى النّاريَ وأسحبَ عدالتي حيث أن هذا الجيلِ مَستمرَّ أَنْ يَعطي كرامة عظيمة للشّيطانِ؟
أنى مَعْروفُ أنْى صالح وغاُفْر ومُحبِّ لكن اليوم مَن مِن هؤلاء المرتدين يَتضرّع إلي، يَدْعوني :" يا أبى"؟
وبالتالي,‏ قريباً, سَتَجْرفُ عاصفة من نّارِ هذا الإثم وهذه الخطيئةِ.
لا أحد منكم يَعْرفُ ذلك اليومِ
وإن قال أي أحدَ أنه يَعْرفُ، فأنه لا يأتى منّي. . .
أنى سَأفتقدكم في الوقتِ الذى لا تتَوقّعوننى فيه،
فى ساعة بلا علامة؛
فجأة وبشكل غير متوقّع سَتُفتقدون بإعصار من لهيبِ نار آكلة,
من تَنتظرُنه سَيَجيءُ.
أني سَأَتكلّمُ وعندما سَأَتكلّمُ، سَيَذُيبُ صوتي عناصر الأرضِ مع آثامها وخطاياها.
أنى أحْبّكمُ جميعاً بمحبّةِ دائمةِ ومودتي لكم لا تُعبر عنها الكَلِماتُ،
لكن هَلْ على أسمى أن يُدَنّسُ إلي الأبد؟
ما أنا عَلى وَشَكِ أَنْ أفعله يحْزنني ويَغْمرني بالأسى حيث أنى لا أسر بعقابكم؛
باستياء يَجِبُ علىّ أَنْ أؤدبكم بنّارِ.
تأوهي يا بنيتي من أجل الغير تائب,
أنى سَأَتمّمُ نيتي وسَأُنفّذُ خطتي حتى نهايتها.
أما بالنسبة لأولئك الذين لمَ يغَلقَوا أذنهم عن صوتي وحْموا كلمتي، فأنى أقول لهم: لا تَحْزنُوا، أن عيناي تَرى كل شئ وسَأدين كل منكم مِن قِبل ما يَعمَله.
كما أنى اَكْشفُ أشياءَ مقدماً، سَأَكْشفُ لكم ما ستَفعَلهُ يميني بعد يومي؛
سَتضع يميني أساسات الأرضِ الجديدة والسّماءِ الجديدة
وسَأُزيّنُ مرة أخرى البقية المتَروكة بعظمتي وبألوهيتي.
لذا يا بُنيتي، هناك أملُ لذريتكم,
أنا هو أملكَم.
أننى سَأَجْعلُ كثيرين يعودون للحياةِ وسَتَحْملُون أسم أبني الجديدَ عليكم؛
وأنتَ يا بنيتي تشّفعي لأجل بيتى،
أعتني باهتماماتي وأنا سَأَعتني بكَ.
أن روحي أُعطتَ لك لتُطبقي شرائعي،
لتَحْبّىَ العدالة ولتَجْلبَي أبنائي وبناتي من بعيدِ.
لقَدْ عَلّمتكَ وأعطيتكَ لسان حواري لتَكُونَي صداي ولتَضعَي ملكوتي في قلوبهم؛
لتضعيه في عيناك يا باراسكيفي،
لقَدْ أعطيتكَ نورى؛
في نفسك أنا نفخت عطرَ القيامة،
لقَدْ نفخت رائحة المرِّ وخيمةِ أبني أنا قَدْ عَطّرتها بالّبخور ِ. . .
والآن، اَستمعُي إلى أبيكَ:
أن نفسى مغلّوبُة بالأسىِ لكن في نفس الوقت، بالشّفقةِ.
لقَدْ تَكلّمتُ، لكن قليلين جداً اَستمعُوا،
ها أنا أقرع ولا أحد يبدوا أَنهْ سْمعَ,
ماذا علىً أن أفعل إن لم يستمع أحد؟
لقَدْ تَكلّمتُ بالأمل‏ يا بنيتي لكم جميعاً، ومع ذلك عندما أَتكلّمُ اليوم عن الأملُ الذى تشْتاَقون إليهِ جميعاً، كلمتي، ما أن أعطيها حتى تُخبئ،
بذرة الرجاء التى اَبْذرهاُ تُزال وتُخفىَ. . .
أنى أَتكلّمُ وأَنتظرُ استجابة لكن كلمتي لا يُنتبه إليها،
ومع ذلك، فأنا هو الأمل للقلوبِ التى بلا إيمان،
لكن في نفس الوقت السّيف الذي يقَطعَ القلوب.
كثيرين جداً جوعي لكلمتي. . .
لكن لماذا يُخفى البشر الكنوزَ التى أسكبها عليهم ؟
إن كانت نفسى مغلّوبةُ بالأسىِ فذلك لأن كأس عدالتى تفيض الآن، مُتَدفِّقة فائضةُ على يداي المستعدةُ لأَنْ تَضْربَ وتجلد هذا الجيلِ الخائن كما لم يحدث من قبل مطلقاً،
ثم، كأب، بشّفقةِ وبحنان سأَشفيِ الجراحَ التى سَأصنعها بذات اليدين التي سَتَضْرب . . .
هذا هو الأملُ العظيمُ الذى تَسْأليني عنه؛
أننى سأَجيءُ لأَجْلبَ كل شخصَ ليعود لوطنه وأَشفي جراحهم.
كأب، سَألازم أولادي المَجْرُوحين،
سأعتني باحتياجاتهم،
حينئذ سَيَعْرفونَ بأنهمّ منذ البدء كَانوا لي وأنى أنا هو الأبُ والربُ.
أنى سَأجتذب شفاههم لتُعلنَ :" مُبَاركَ هو إلهنا "
ومرة أخرى سينشرون ملكوت السّماءِ؛
أنهم سينشرونه كما لم يحدث من قبل مطلقاً لأنى سَأَعطيهم قلباً جديداً . .
فلا تتعجّبي عندما يكون البشر في هذه الأيام الأخيرة مُتكبرين ويخون كل منهم الآخر؛
لا تَتعجّبي بسبب كثرة قيام الأنبياء الكذبة والتحريف الذى سيصنعه هؤلاء المعلمين الكذبة للكتب المقدّسة. . .
كلا، لا تندهشي يا بُنيتي عندما يهزأ بك البشر عندما تواصلي قُولُ:
"أنى أؤمن بأبي الذى في السّماءِ؛
أؤمن بإله واحد،
أب الكل؛
أؤمن بالحضورِ الحيّ المجيدِ لأبنه الحبيبِ في القربان المقدسِ؛
أؤمن بيسوع المسيحِ، الذى حُبل به بالروح القدسِ وولد من مريم العذراءِ."
كلا يا بنيتى، أنهم لا يَؤمنون بقيامة أبني ولا بلاهوته . . .
أنى أقول لك : كُونُى في سّلامِ أثناء الغضبِ وفي الضيقات ظلّى في سلامي,
انَشريَ سلامي.
لا تَسْمحَي لقلبكَ أنْ يضطرب أبداً من قبل قسوةِ البشر . . .
أنا معك حتى لو كنت لا تَريني.
أنا معك يا بُنيتي.
أن أبني سَيرجع بالطريقة التي صعد بها،
ليَكُونَ بينكم، فتشجعي! تشّجعي ولا تخافى,
ضعَي رجائك فيّ وليس فى آخر سواي.
أنا يهوه، أبيكَ،
وأنى أَعدكَ أَنْ أرجعك للوطن .
فأذهبي وبرهني على قوتي ورحمتي,
أنا معك.
اَذْهبُي، اَذْهبُي وقولي لكل شخصَ:
"أن المعونة آتيه من الربِ، الرجاء آت من الرب؛ التفت إليه وهو سَيُنقذكَ."
أنى أُبارككَ يا فاسيليكي،
كرّمي أسمي دائما!