عرض مشاركة واحدة
قديم 03 - 06 - 2014, 08:05 PM   رقم المشاركة : ( 11 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,918

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حياتى فى المسيح .... شهادة فاسولا رايدن

أني سَأقيم حواريين فى نهايةِ الأزمنة هذه : 19/1/1995

الرب يسوع: سّلامُ لك.
لا تخافْي، أنا بجانبك.
أن كلمة الرب سَتُعطي لك هذه السّنةِ مرة أخرى.
أن جيلكَ يُخطئ تقدير كلمتي؛
أن البعض منكم يُصادر كلمتي؛
الآخرون ليسوا سوى حريصين جداً على أَنْ يُدينوا كل ما أَقُولَه وهم لا يَفْهمونَ,
في شرورهم يفكرون فى الشرور وأنهم لأبطالُ عندما يختص الأمر بالهدم ِ .
الحق الحق أقول لكم: أن النعمة تَقْدمُ اليوم لكل أحد،
لكن كما فى مثل الزارع, أنهم البذارِ التي وقعت على حافةِ الطّريقِ؛
نعم، أنهم يَسْمعونَ كلمتي، لكن الشّيطانَ يَجيءُ ويَحْملُ ما قد سَمعوه لئلا يَؤمنوا ويهتدوا؛
حينئذ، لكونهم صاروا فريسة لأغراءات الشيطانِ، فأنهم في النهاية يُساقون إِلى الدّمارِ .
أن نعمتي فوقك أيها الجيل، لكن لَيسَ لأمد طويلِ.
بدلاً من إضرام لهيبِ الحبِّ الذى أقدمه لكم جميعاً مجاناً خلال هذا الرّسائل والسَّماحِ لحبّي أَنْ يَنتْشرَ ويُلهبَ كل قلبِ، كثيرين جداً من نفوسى الكهنوتية تَفعْلُ العكس.
أن الرّحمة هى رجائكم اليوم لكنكم قانعين أَنْ تَمْلئواَ روحكَم بـ "معارف إنسانيّة‏" ليَستُ بمعرفةَ بالمرة، وتَرْفضُون رحمتي التى اَمْنحُها لكم اليوم .
ها أنا أَعطيكَم علامات وأعاجيب, بقوةِ روحى القدوس أَعطيكَم هذه الأعاجيبِ؛
أنى اَرْفعُ الضّعيف ليشْهدَ لمجدي وليُذكّركَم بأنّي مُثلث القداّسة!
لكن ليس هناك شئ مثل هذا السلامِ في قلوبكَم لأنكم كُنْتمَ وما زِلتَم تَرْفضُون روحى القدوس، حامل السّلامِ. . .
أيها الجيل, إنّ اللّيلَ تقريباً يولي وأنتَم مازلتم بعيدين عن الاهتداء!
قريباً، وذلك هو قريباً بحساباتكم، عندما سَتتُغطّون بدمائكم،
أنا كديان, حينئذ، سَأُذكّركمَ بالدّمِاء التى تحملها أياديكَم لكونكم حَرّمتْم كثيرين جداً من أَنْ يَنالوا نِعَمي من خلال المُذكر بكلمتي,
أنكم كالرومانِ، تُتوّجوني بالأشّواكِ يومياً.
هل ستقولون إذن مثل بيلاطس: "أنى برئُ من هذا الدمِ" وتَغْسلونُ أياديكَم في الماءِ المُعَطَّرِ؟
أنكم تَرْفضُون أَنْ تَقْبلَوا ترياق الموتِ،
أنكم تَرْفضُون أَنْ تتَعرفَون على كلمتي المُعطاة بروحى القدوس في أيامكِم وتَأْخذُون كلمتي بدلاً من ذلك بتفاهة.
أيها البشر الذين بلا إيمانُ بالمرة! أنكم تَسمعُون وتَسمعُون دون فهم،
أنكم تَبصرون وتبصَرون لكنكم لا تستطيعون أَنْ تُدركَوا مجدي ورحمتي اللانهائية التى أريقها عليكم!
أيها الجيل الجاحد، لقد حولتم شهادتي عن روحى القدوس إلي أسطورةِ!
حولتم أسراري إلي أسطورةِ
وعصا الرّعاية قَدْ تَحولت الآن إلى صولجان الكذب،
لذا بمن سأُقارنكمَ فى عريكم المطلقِ؟
بقايين ؟
بفرعونِ؟
بالفريسيين؟
أم بيهوذا ؟
أتُذهل أيها الجيل الخائن عندما ألوح بسيفي أمام أعينكَ مهدّداً ؟
ألا تَعْرفْ بأنّ حمل السّيفِ له أهميته؟
ألَمْ تَسْمعْوا بأنّي محاربُ عن العدل أيضاً وليس عن السّلامِ فقط ؟
ألم تَقْرءوا بأنّي مُخلِص‏ وصادق، آمين، ديان باستقامة، معَروفَ باسم: كلمة اللهِ ؟
لكنه قَدْ قِيلَ بأنهّ فى عصركَ سيَرْفعُ أسقف الوحشِ سيفه ضدي وضد قديسيني .
أن تملّكي على الأرضِ على أبوابِكم لكنكم لا تُريدونه،
أنكم لم تعودوا تريدوا أَنْ تَسْمعَوا لكلمتي. . .
قلوبكِم الشّريرِة لا تنتبهُ إِلى تحذيراتي لأنكم تَركتمِ عصا رعايتكَم المتواضعَة وفَضّلتمِ صولجان الكذبِ؛
وعندما تَسْمعونُ الكلمةَ من فمي فأنكم لا تُحذّرونَ قلوبكِم ولا تُفكّرونُ فى تحذير الآخرين،
كلا، أنكم تَرون السّيفَ آتياً لكنكم لا تبالون . . .
أنكم تُعارضُون وتُشجّعُون الآخرين أَنْ يَفعلوا نفس الشيء,
أنكم تَقُولُون: "كل هذا لهو كلام فارغِ، لا تبالوا به، إنه هستيريا؛ لا تَستمعُون لهذه المخبولة؛ لا تَستمعُوا للـ " الحياة الحقيقية في المسيحِ، اختراع الشّرير"
لتُخفّضَوا صوتي وتتُعجّلَون أَنْ تَدْعونَ ما هو إلهى ومقدّسُ بـ "شر وكذب."
أن إراقة الدماء سَتَتّبعكَ أيها الجيل؛
كل واديِ، كل تلِ، كل بحرِ، كل جبلِ سَيخفض بسيفي.
أن إراقة الدماء سَتَتّبعكِ بسبب خطيئتكِ وأنتِ سَتَمُوت؛
لكن، بالرغم من هذا، حتى اليوم إن تْركُت خطيئتكَ وَنْدمُت بقلبكَ ووَعدُت أَنْ تحيا بمحبة وباتحاد وسلام، فأنكَ سَتَحيى ولن أعد أَتذكّرُ آثامكَ.
أرجعْ إلي أيها الجيل,
لماذا تحرص أن تَمُوتُ في خطيئتكَ؟
أرْجعُ إلي،
أَتْركُ خطيئتكَ وأنتَ سَتَحيا!
ألم تَقْرأُ: "أنا آمينُ: الشّاهد المخلص والصادق، المصدر المُطلق لخليقةِ الإلهِ, المُقاتل الصادق عن العدل؟"
كيف تستطيع يا من تعظ بكلمتي يوميا، أن لا تُخبرُ عن الأزمنة ولا عن العلامات؟
يا من تُثابرُ بإعْلانِ بأنّي لَستُ مُبدع هذه الرّسائل، أنى أقول لكَ: أنك تَحْكمُ بالمقاييسِ الإنسانيةِ وأنكِ تفتخر بمجدكِ. . .
أحذرْ إذن، واحفظْ لسانكَ من أن تُدين,
فأنا الديان الوحيدُ وأنكَ حقاً في يدي. . .
لقد حَصّنتَ بروحى من كَانتَ ضعيفَة لكي من خلالها سَيُسْبَحُ أسمي ويُمْجَدُ في كل أمةِ،
لكي يَجدُ الإنسان الضّعيفَ قوته.
لقَدْ أوصيتها أنْ تَكُونَ صدىَ لكلمتي،
سفراً يُقْرأ،
لكي ما أن يَسْمعونَ ويَأْكلونَ يبتهجون ويتشجعون أَنْ يَعترفَوا ويَتوبون .
لقَدْ قُلتُ في مجمّعِ قديسيني: "أني لن أحْرمُ أحد من نورى؛ لا يجب أن يظل أحد سُجِينَ الظّلمةِ".
أن أبي حزين والعقوبة التى أدخرها لهذا الجيل الخائن والمرتد علي أبوابهمِ الآن؛
أني سَأُرسلُ في هذه الفوضىِ التى يَعِيشونَ فيها، الأناء الذي حَملني بالجسد،
لتَحْملَ هذا المرة ثانية كلمتي لكي أجيء إليهم كقطرات ندىِ الصّباحِ في صحرائهم.
أنى سَأُرسلُ أمي لتُعلّمهم طرقي قليلاً قليلاً وتصحح أولئك الذين يُهينوني.
لماذا، أنا بنفسي، سَأنزل أيضاً في هذه الصّحراءِ لأنشّطَ الموتى؛
أن الوصية والحكمة سيَعطيانِ مجاناً لهم.
نحن سَنَجيءُ بقلبينا في أيادّينا ونَقدمهما لهم وكمنارتان يقفان بجانب بعضهما،
نحن سَنُشرقُ عليهم .
"أني لَنْ أكُونَ بطيء في تَنفيذِ خطتي وزمن الرّحمةِ سَيُمْنَحِ لهم جميعاً,
لهذا سَأقيم حواريين في نهايةِ الأزمنة هذه لأبْني ما يرقد الآن في الخرابِ؛
سَأُرسلهم ليَشْهدوا بأسمى؛
سَأُرسلهم حيث الشجيرات تحمل ثمار لَنْ تَنْضج وحيث طريق المعرفةِ الحقيقيةِ يُهملُ.
أن أعزائى سَيُرسَلُون إلى أحشاءِ هذه الأرضِ، حيث تَلتفُّ الخطيئة كثعبانِ في عشه،
لأَستأصلَ واقتلع الشر سَأُرسلُ أولئك ليقتلعوا خطة الوحش العظيمة.
إنى سَأَمْنحهم القوةِ في مُهمتهم الخاصّةِ، وأعمالهم سَتُتَوّجِ بالنّجاحِ؛
بروحى القدوس سَيُقاومونَ شياطين فزعة؛
بشّجاعةِ وبمثابرةِ لن يبالون بالَرْجم الذى سَينالونه,
أن روحى القدوس سَيَكُونُ مرشدهم ورفيقهم، ليُوجّههم بتعقل في مهمّاتهم.
أني سَأُنفّذُ وعدي بلا تأخير وسأَبْعثُ روحى القدوس من السّماواتِ ليَعْملَ معهم ويُعلّمهم بكل ما أعطيته لهم بالفعل؛
أني سَأَفْتحُ أفواههم واَمْلأها بكلمتي،
ولسانهم سَيَكُونِ مثل سيفِ؛
أني سَأَحْرسُ أحبائى من أعدائي عن قرب
مُضطَهِدي‏ تلك الأيامِ؛ أنا سَأُنقذهم من الفخاخِ الموضوعةَ لهم ومن الحجارةِ الصّعبةِ القاتلةِ الموجهة عليهم.
كلا، أن يدى الكلية القدرة لَنْ تَنْقصَها وسائل إنقاذهم,
أني سَأُعاملُ هذا الجيلِ بشكل متساهل على الرغم من فجوره. "
هذا هو ما قَدْ قُلتُه في تجمّعي في السّماءِ .
اليوم، مع أنى أَتكلّمُ وأَتنبّأُ من خلال فمكَ، إلا أن الغني في الرّوحِ لا يَضطهدني فقط بل يُجدف على أعمال روحى القدوس أيضا.
أنى أقول لك، سيأتي اليوم عندما أنتَ أيضاً سَتَنتهي بالاعتراف بصدق كلمتي!
أبنتى، مع أن كثيرين يشحذون قوات ضدك، إلا أنى أنا معك وأمكَ أيضاً.
لا ترهقي, ظلى فيّ لكي يُشرقُ عليكم جميعاً العملَ الذى قَدْ أعطيته لكَ .
صلّى لأجل الوحدةِ والمُصالحة ونهضة كنيستي,
كُونواِ واحد في أسمى .