وحّدواُ تاريخَ عيد الفصحِ : 7/12/1994
الآب: . . . . . . . . لأجل ذلك أنت بين أولئك الذين أرسلك إليهم,
لأن هذه الحرب الكبرىِ التى رأيتها فى الرّؤياِ التى قَدْ أعطيتها لك لهى في البِدايةِ,
أنها معركةِ يومي العظيمِ ضد الأرواحِ النجسة الثّلاث التي تقلد ثالوثي القدّوسِ،
مُشكّلُين أنفسهم في مثلثِ .
هذه الأرواحِ النجسة الثلاث التى تَأْخذُ كل واحدة زاوية هي صورة التّنينِ والوحش الأول
والثّاني, التّنين العظيم، الحية الأولى، المعَروفَ بالشّيطانِ أو إبليس،
سَيَستمرُّ فقط لوقتِ قصيرِ جداً حالياُ كي يضلل العالم والقوة والسلطة التى يَعطيها للوحشِ،
سوياً مع الوحشِ الثّاني، صورة النّبيِ الكذاب، سَتسقَط وأنا سَأَنتصرُ .
لهذا سَألتكَ بمجرد أن ولدَت، أن تصومي ِ. . .
لقد جعلت نفسك تُقسمُ قسمَ أمام مذبحي أَنْ تَظلّي في الظّلمةِ لثلاثة أيامِ وثلاث لياليِ.
الآن، قولي لهذا الجيلِ كم أنى اَمْقتُ حكمتهم
وأنه على الرغم من أنهم قد أَصْبَحوا يحبون الحيواناتَ المتوحشة عوضاً عن محبة القديسين الذين يشبهونني، إلا أنى ما زِلتُ متوهج بالحبِّ لهم.
أنا إلهكَ وأنتَ، أيها الجيل، مع أنك حريص جداً أَنْ تُدنّسَ أسمى،
إلا أنكَ نسلي.
ستأتي أيامَ عندما سَيَقُولُ كل منكم إِلى الأخرىِ :" كم اَحْسدُ أولئك الموتىِ، كم أشتهي لو كنت واحداً منهم. . .
لماذا أكون بين أولئك الذينِ مثل جمرة تَختطفَ من اللّهبِ؟"
اليوم أنا أَتكلّمُ في قلبِ هيكلى :" الكلمة التي أُعلنُها لَيستْ لإدانتكِم بل هى لأجل تُجديد نفوسكم ولأجل نجاتكم . "
وأنت يا بُنيتي التي اخترتُها، أنا سَأُساعدكَ,
هذا وعدُ من قدوّسِ القديسين.
أنا سَأَضعُ معك ملاك،
عندما تَركضين لَنْ تُرهقي،
عندما تسيرين لن تتعبي أَبَداً،
لأنه سَيَحْملكَ على أجنحته؛
وأنا، من جهتي، سَأُجدّدُ قوتكَ.
تشّجعي يا بُنيتي.
أنى أُبارككَ.