03 - 06 - 2014, 08:01 PM
|
رقم المشاركة : ( 9 )
|
|
† Admin Woman †
|
رد: حياتى فى المسيح .... شهادة فاسولا رايدن
إكليل مجدِي سَيُقْدَمُ لي من الشّرقِ: 7/12/1994
فاسولا: يهوه, حتى متى سيدوم هذا المنفىِ؟ لكنى اَعْرفُ أنّ يهوه حنون وبحنان أبّ يُعاملُ طفلته هكذا يهوه يُعاملني. نجني من الافتراءات التى ينشرونها عنيّ لأنك أنت حكمي.
الرب الآب: اتّكئي عليّ!
أنا يهوه سأَواسيكَ. . .
برعمي، لقَدْ شَكّلتكَ في مجالسي لتُصبحَي صداي ورسولتي القوية,
سيفاً ضد عدوي.
لا تخافى, ألست أنا، يهوه، أبيكَ، الذى أنقذكَ؟
لا تخافي, أنتَ لي وأنا معروف بأَنْني اَحْمي خاصتي. . .
إن تجمع مُضطهدينك ضدك، فأنا سَأكُونُ معك؛
وإن زيّفوا رسائلي, مُفتريين عليك، لأجلِ أسمي فأنا سَأَكْشفُ أكثر فأكثر وجه أبني القدّوسِ عليك لمجتمعكَ، كما أُنبئَ.
أن مُضطهدينك لَنْ يَحْجبون صوتك,
أنا سَأَرْفعكَ دائما لتُبهجَي قلبي!
إن تُجمّعوا معا كقوةِ عظمي واحدة ليَسْحقكِونك، فأنكَ لَنْ تسْحقَين لأنك ثمينُة في عيناي.
روح الحكمةِ والبصيرةِ قد وعدكَ أَنْ يُثيرَ قلبكَ وقلوب الآخرين,
ألا تَأْخذي في الاعتبار انتصاراتي؟
من أعماقِ كياني، أنا، يهوه، أَحْبّكَ؛
فليتقدم مُضطهدينك ويُوضّحونَ لي معرفتك من معرفتي. . .َ
استمعي يا ابنتي، من أجلك، أنا سأجلب أخوك من الشّرق ليُكرّم أسمي.
تشجعي الآن.
أن برعم الأمل سينبت من بيتي الشّرقي.
بينما سَيُرهبُ الناسَ كل منهم الآخر،
بينما سيتزايد الكبرياءَ الإنسانيَ إلى نقطةِ الانفجار
وبينما سَتَستمرُّ أراضيكَم أنْ تبتلى بروحِ التّمرّدِ وتتآكل كالغرغريناِ في داري الغربيةِ،
تذكّرواُ ما أنا، الرب، قَدْ أخبرتكَم به قبل أن يحدث هذا بزمن طويل:
أن تاج مجدي سَيُقْدَمُ لي من الشّرقِ,
لهذا فأنا بحاجة لتعاونكَم.
ابنتي، بسبب تضحيتكَ لداري؛ فأن مصاعبكَ سَتَكُونُ عديدة،
لكن تحمليها بنبل لتُكرّمي أسمي
وفى خلال هذا، في النّهايةِ، أنا سَأَغلب.
أني سأقيم نسلي الذى من الدّارِ الشّرقيةِ ليُقدّمَ الوحدة وفي النّهايةِ كل الأممِ سَتُجتمّعُ تحت أسم واحد. . .
فى البِدايةِ سَألكَ أبني يا بنيتي أى من الدّارين أكثرَ أهمية، داركَ أم دارنا؛
جوابكَ أكَرّمني
وأنا ألتفت حينئذ إِلى ملائكتي وقلت لهم :" لأن هذا الجوابِ آت من جثةِ ، فأنا سَأُعجّلُ باستعادتها وعلاجها سَيَشفيِ الكثيرين . . .
أنني سَأَعْهدُ إليها باهتمامات داري وسَتُصبحُ موضوع بهجتي,
سَتُصبحُ موضوع مسرتي وترنمي
وسَأُرسلها خارجاً لتنادى بأسمى برسائلي, رسائل السّلامِ والحبِّ إِلى كل أممِ الأرضِ،
إِلى القديسين وأيضا إِلى الخطاة
اَسْتمعُوا من السّماءِ، توبوا واغفروا!
إن عدتم إِلى الرب وسَبْحْتم أسمه وصلّيتم بلا توقّفَ فأنه سَيُغْفَرُ لكم!
هذا سَيَكُونُ موضوعها.
نعم يا فاسولتي! لقد عَرفتكَ قبل أن تولدَي وعُرِفت بأني سَأُرسلكَ في وسط هذه الكوارث
لهذا عقدنا أنا وأنتَ مُعاهدة من البِدايةِ لأَعدّكَ لمُهمتك .
|
|
|
|
|
|