03 - 06 - 2014, 07:59 PM
|
رقم المشاركة : ( 5 )
|
|
† Admin Woman †
|
رد: حياتى فى المسيح .... شهادة فاسولا رايدن
احملي الصّليبَ الذى ائتمنتك عليه بصّبرِ: 9/11/1994
الرب يسوع: فاسولتي، لك سلامي.
أنصتي واكتبْي:
كما تعرفين، أن من يَمْسّكَ بأذى، يمس حدقة عينيِ.
ومع ذلك اصمديْ يا بُنيتي، وصلّى أن يتجدد الإيمانِ في بلدكَ،
لأن الإيمانِ لا يَعطي إِلى كل أحد.
أنى أنا مُبدع رسائلي وسَأَرى أنّها تَنْشرُ بسرعة, هذا هو عملي وكل ما الغي بيدِّ البشر سَيتجدد ثانية بيدّي.
أما بالنسبة لمُضطهديك في بلدكَ، لا تَعتبريهم كأعداء بل كجزء من العائلةِ أيضاً
وبالتالي، أعزاء علينا،
أنى بحاَجة لصلواتِ؛
دعي محبتك تزدادُ ولا تنقصَ لكي عندما أَجيءُ لأدْعوكَ، أَجدُ في داخلكَ نفس الحبّ الذى أكنه لك.
أن شهوتي هى أَنْ أَجدكِ مُلائمة لملكوتي.
اقبلْي صليبكَ ودعْي الأبَ يجازى أولئك الذينَ يَجْرحونكَ.
أيتها الغالية أبداً إلينا، أشبهينا.
الروح القدس: أني سَأَظل أُرشدكَ وأَعطيكَ وصاياي لتَكُونَي مُلائمة لملكوتنا؛
سَأُعلّمكَ من خلال وصاياي إليك أن تمدي يديك على أخوتكِ وأخواتكِ لكي تقع روحهم في أحضاني.
أن الموتى سَيُقومون؛ أنا سَأقيمهم، مع ذلك لَيسَ الجميع.
أنه أنا من يعطيكَم الحياة والروح؛
ألَمْ تَسْمعْوا بأنكم فيً تَعِيشُون وتتحرّكون وتوَجدون؟
أني سأواصل تدرّيبكَ روحياً بمحبّتي، بمقياسي اللانهائيِ، حتى تصير دوافعك هى دوافع تعكسنا
ومن خلال فمكَ سَأَظل أَتكلّمَ وأقيم عديد من موتاكم.
إنه الأب الذي يُرسلكَ خارجاُ فى ترحالك,
أنا معك طول الوقتِ.
أيتها النفس! أيتها النفس! أني سَأَواصل تشكيلك طبقاً لصورتنا لكي عندما تهلك طبيعتكِ المُعرضة للفساد سأقيمك مرة أخرى كي تَسيرى في بلاطنا.
ثقي بى يا فاسولا واسمحي لى أَنْ أرفرف فيك بحرية؛
اسْمحي لى أَنْ انفخ فيك كي أستطيع أَنْ أواصل تعليمكَ بالحكمةِ والمشورةِ.
أن كل شيء أفعْلهُ يا بُنيتي، لَيسَ بالحرفية بل بقداستي اللانهائيةِ وبمجدي.
أن معرفتي تُجسّدُ الحقيقةَ.
تعالى وامتلكْي الحقيقةَ وكل ما هو لى, إنها تُعطىَ مجاناً لكل البشر؛
أنشدي صلاحي وصبري وتحمّلي لكي تَقُودُ هذه العطايا فكرك وقلبكِ, في ضعفكَ, إِلى أعظمِ توبة.
نعم، عيشى بقداسة كما أنا قدّوس. . .
كُونُى مقدّسُة في كل عمل من أعمالكَ ولا تجعليني اَهْربُ من مسكني لَنْقصُ القداسةِ.
دعْى إخلاصك لنا يَنْمو كإخلاصنا، ليَحْفظكَ من السُّقُوطِ في روحِ اللامبالاة وترجعين إلي شرورِ العالمِ؛
اجعلي فرحك يَكُونُ فينا.
أبنتى، صلّي أنّ تتحقق الّنبؤاتَ بسرعة
وأنا، الكمال المطلق للهِ، نطق روحكَ، الضياء الذى في عيناكَ، أنزل في وسطكمَ لأُظهر للعالم كم أنه كان مخطئاً؛
لأُظهر للكنائسِ أثمها فى انقسامها
وكيف، على الرغم من أنهم يُعلنونَ يومياً أن هناك رب واحد وإيمان واحد ومعمودية واحدة وإله واحد الذي هو أب الكل وفوق الكل وخلال الكل وداخل الكل، إلا أنهم غَيْر متساهلين مع بعضهم البعض.
نحن لا نستطيع أَنْ نَقُولَ: "أنكمَ قَدْ فعلتمَ كل شيء لتَحْفظَوا الوحدة التى قدمتها لكم في البِدايةِ عندما كنتم ما زِلتمَ طفلُ وفي ذراعيِّ."
أنكم تَقُولُون اليوم: "أني لَم أعد طفلَ وأستطيع أَنْ أسير بمفردى"
ومنذ ذلك الحين خَرجتَم من أحضاني واعتادت خطاكمَ أَنْ تسير فى طرقكم الخاصة . . .
أه يا طفلة الأبِ! يا ثمرة الابن! يا مدينتي وعروسي! لقد فارقك عطرك. . .
هَلْ سيكون هناك أي باقين على قيْد الحياة فيك عندما سأنزل بكل قوة؟
ها أنا واقفاً أقرع على أبوابكَم, إن كل من سمعني أَدْعو وَفْتحُ الباب، ليس فقط سَأَدْخلُ لأشاركه عشائه بجانبهِ، بل سَأَنْقشُ أيضاً أسمي الجديدِ على لحمه؛
أنه سَيَدْعوني بأسمى حينئذ،
وأنا سَأَستمعُ إليه وسَأَقولُ مرة أخرى: "هؤلاء هم شعبى، كهنوت مقدّس وسَأَحيا بينهم جميعاً"
ألَمْ تَسْمعْون "أن كل الجسد عشبُ وجماله مثل الزهورِ البرية؛ العشب يَذْبلُ، الزّهور تَذبل، لكن كلمةَ الرب تَبْقى إلي الأبد."؟
فلماذا تَدْعون إذن أنفسكم " آلهة " وتتوّجون أنفسكم في هيكلي ؟
تعال وتب واسمح لي أَنْ أُرشدك للرجوع لإلوهيتك,
إن سْمحت لي أنْ أكُونَ سراجك وضيائك فلا قانونُ دنيويُ يُستطيع أَنْ يَمْسّكَ.
تعال ورِثْ ملكوتنا برّوحِ الحق؛
أَسْألُ عن عطاياي وأنا سَأَعطيها لك.
كيف تستطيع أَنْ تَقُولَ لنفسك: يا نفسي، ها أنت لديك الآن خيرات كثيرة، خذي خيراتك وأقضى وقتاً جميلاً وتنعمى بغناك، من الواضح أن الميراث لك."
وأسفاه على زناكَ!
وأسفاً على من يفترون عليك الذينِ يسيرون بالمظّهرِ الخارجيِ للعبادة لكن يرفضَون القوةِ الدّاخليةِ للكنيسةِ!
أنهم حقاً أعضاءُ الشّريّرِ، غير مُدركين أَبَداً أنهم برية وجفافُ،
رداءة تسير،
مساكين على نحو يُرثي له وعراة.
كيف تستطيعوا أَنْ تظنوا أنى مُمكنُ أَنْ أحيا فيكم وأقدم لكم مواهب، أنتَم يا من أنتم مديونين للأْثمَ؟
ألَمْ تَسْمعوا كيف أنى أَتجنّبُ المُخادعَ؟
آه يا فاسولا، كم قليلين جداً من يَعْرفُون عنيّ
مع أننى، من يمسك بكل الأشياءِ معاً في كل مكان واَعْرفُ كل شيء حتى أعماقِ الرب.
دعْى حبّكَ يَنْمو فيّ وأن يَكُونُ فرحك كاملاً فيّ لكي ترنم روحكِ التسبيح لي؛
دعى قلبكَ يَكُونُ في سّلامِ معي وروحكَ مُتسامحاً.
احملي الصّليبَ الذى ائتمنتك عليه بصّبرِ لأن كل ما تفعليه لا يَذْهبُ سُدي؛
كافئي عوض الأذى بالحنان؛
كافئي عوض الشر بالصلاح والمحبّةِ.
كُونُى مُنتبِهة إِلى المسكين والتّعسِ لتَعطي المجد لي؛
كُونُى مخلصُة وواثقُة فقط في, أنا إلهكَ,
وحيدة أنت لن تكونى.
أنا، الروح القدس، حياتكَ والذي يُرشدكِ نحو ملكوتنا.
صلّى بلا تَوَقُّفَ وكُونُي مقدّسة في محضري .
|
|
|
|
|
|