03 - 06 - 2014, 07:59 PM
|
رقم المشاركة : ( 4 )
|
|
† Admin Woman †
|
رد: حياتى فى المسيح .... شهادة فاسولا رايدن
أني لَنْ اَفْرضَ نفسي عليكم : 25/10/1994
فاسولا: إلهي، لأنك أعطيتني بوصة أو اثنتان من الحياةِ وأوصيتني أَنْ أُكرّرَ ما أعطيته لي، منذ تلك اللّحظةِ تهددت حياتي, كم كثيرين دبروا افتراءات عليّ؟ بدون أي سبب، يُهاجمونني، يتهمونني لأجل العَمَلِ الذى أوصيت أَنْ أعْمَلُه, لماذا هذه المكائدِ ضدي؟
الرب يسوع: سّلامُ لك. أني لَنْ أَهْجركَ.
لا تخافْي.
هَلْ تفَهمين معنىَ المزمورِ الذى قَرأتَيه؟ (مز 38 : 11 - 22 وَقَفَ أَحِبَّائِي وَأَصْحَابِي مُسْتَنْكِفِينَ مِنِّي بِسَبَبِ مُصِيبَتِي، وَتَنَحَّى أَقَارِبِي عَنِّي. نَصَبَ السَّاعُونَ لِقَتْلِي الْفِخَاخَ، وَطَالِبُو أَذِيَّتِي تَوَعَّدُوا بِدَمَارِي، وَتَآمَرُوا طُولَ النَّهَارِ لِلإِيقَاعِ بِي. أَمَّا أَنَا فَقَدْ كُنْتُ كَأَصَمَّ، لاَ يَسْمَعُ، وَكَأَخْرَسَ لاَ يَفْتَحُ فَاهُ. كُنْتُ كَمَنْ لاَ يَسْمَعُ، وَكَمَنْ لَيْسَ فِي فَمِهِ حُجَّةٌ. لأَنِّي قَدْ وَضَعْتُ فِيكَ رَجَائِي، وَأَنْتَ تَسْتَجِيبُنِي يَا رَبُّ إِلَهِي. قُلْتُ: «لاَ تَدَعْهُمْ يَشْمَتُونَ بِي فَحَالَمَا زَلَّتْ قَدَمِي تَغَطْرَسُوا عَلَيَّ» لأَنِّي أَكَادُ أَتَعَثَّرُ، وَوَجَعِي دَائِماً أَمَامَ نَاظِرِي. أَعْتَرِفُ جَهْراً بِإِثْمِي، وأَحْزَنُ مِنْ أَجْلِ خَطِيئَتِي. أَمَّا أَعْدَائِي فَيَفِيضُونَ حَيَوِيَّةً. تَجَبَّرُوا وَكَثُرَ الَّذِينَ يُبْغِضُونَنِي ظُلْماً. وَالَّذِينَ يُجَازُونَ الْخَيْرَ بِالشَّرِّ يُقَاوِمُونَنِي لأَنِّي أَتْبَعُ الصَّلاَحَ. لاَ تَنْبِذْنِي يَا رَبُّ. يَا إِلَهِي لاَ تَبْعُدْ عَنِّي. أَسْرِعْ لِنَجْدَتِي يَا رَبُّ يَا مُخَلِّصِي.)
لقَدْ وَجّهتُ يدّكَ لتَصلَ وتَقْرئين هذا الجزءِ من الكتب المقدّسةِ.
فاسولا: لكن لماذا يُهاجم هؤلاء الناسِ حالتي بدون دْراسة، بدون أن يَقْرءونُ رسائلكَ أو حتى يقابلوني ليَقتنع واحد منا الآخر بوجهة نظره؟
الإله الآب: لأن هذا الشعب يقترب منى سكيراُ بالحقد،
أن كل رؤياِ، كل كلمةِ نَطقَت بي, ستظل مُخْتَومةُ
حتى أن أعاجيبي ستبدو لهم ككلام فارغِ,
ألم أَقُلُ بأنّ المتواضعين فقط سَيَبتهجُون بصوتِ خطى رُسُلي؟
هذا هو السّببُ أنهم لا يَسْمعونَ أو يَفْهمونَ عندما أَتحدّث,
أنهم يَنْظرونَ كل منهم إلي الآخرِ بلا فهمِ،
لأني قَدْ وَضعتُ فيهم روح كسول. . .
لذاً، في حالتهم، تتحقق نبؤه أشعياء مرة أخرى: "إِلى الرّائين يَقُولونَ: لا تَروا رُؤىُ, إِلى الأنبياءِ لا تَتنبّؤن لنا بالحق.
والآن قد وَضعُت لك هذه الأسئلةِ:
أما زِلتَ ترغبُين أن تصيري صداي؟
أما زِلتَ ترغبينُ مواصلة حَمْل ترنيمتى الجديدةَ في فمكِ؟
أما زِلتَ ترغبين فى حْملُ صليب الوحدةِ مع أبني، يسوع المسيح؟
فاسولا: نعم يا رب !
الإله الآب: أيتها النفس! تعالى بين ذراعيّ!
الرب يسوع: ابنتي! أن قلبك الكريم سيروى عطشي!
الروح القدوس: أيتها المباركة، أنى سَأُكملُ عملي فيك وسَأَواصل وَضعَ ينبوع ليَتدفّقَ في الأودية,
أنى سأزود كل نفس بالماءِ الأبديِ.
الإله الآب: بنيتي، إن كنت تريدين أَنْ تطيعي إرادتي، فأنى سَأستخدم سلطتي عبر هؤلاء الناسِ من خلال الطاعةِ وأَنهى الارتداد.
لأحافظ على قداسة أسمى سَآخذُ الجميع من أكمامهم واَسْألهم: هَلْ أنتَ أبن الأبِ؟
وعندما ستلتقي أعيننا فأنهم سَيَصْرخونَ إلي : أبتاه! هَلْ ما زِلتُ أستحقّك؟ لقَدْ أَثمتُ، لقد صرت أبرص، نبتة فاسدة من الكرمةِ. بسبب خيانتي لك, لقَدْ مُتُّ وفَسدتُ منذ زمن بعيد !
الرب يسوع: لكنى أنا القيامة.
أنا وحدي الحكمة,
أنت جزءُ من كنيستي أيضاً وأنا أستطيع أَنْ أَستخدمك؛
أستطيع أَنْ أَشفيكَ وأُعيّنكَ أيضاً كشاهدِ.
أنا عِنْدَي القوةُ أَنْ أَجْعلكِ نوراً للأممِ لكي تصل خطةَ خلاصي حتى أقاصي الأرضِ .
ها أنا اليوم أُرسل لكَ روحى القدوس لينفخ فيك حياة وليجددك .
الروح القدوس: أني لَنْ اَفْرضَ نفسي عليك,
أفتح بابكَ وأنا سَأريق نورى فيك.
أني أستطيع أَنْ أَجْعلكَ تَنْموَ وأَعطيكَ مَلَكة الكلام لتُمجّدَ سرنا؛
في صمتكَ سَتَسْمعُ لصوتي يرشدك عن الطّريقِ؛
من ملحد أستطيع أَنْ أحولك إلى مؤمن
ثم أعطيكَ معرفة الحكمة
وإن بْقيت مخلصاً لنا، فأنا سَأَستثمرُ فيك كنوز مجدنا وأُطلقكَ من بؤسكَ لكي تأتى أنتَ أيضاً بدوركَ لمساعدةِ جاركِ .
إليك سَأَكْشفُ جمالي وقداستي
وأنت سَتُستغرق في الإعجابِ عند حضوري.
أنا هو شجرةُ الحياةِ,
كل من زُرعتُ فيه فله حياةُ أبدية.
أنى أستطيع أَنْ أحول نفسك إلي جنة عدن،
إلي فردوس,
بنورى الإلهي أستطيع أَنْ أُغيّرَ نفسك إلى شمسِ، أسطع من كل النجوم موَضوعَة معاً لأنى أنا شمسُ مُتعذر بلوغها.
أنك تستطيع أَنْ تَأخُذَ جسدُ غَيْر قابِل للفساد إن سْمحت لي أَنْ أَبْقى فيك،
ومثل النسيم فيك سَأُنعشُ نفسك وتتحول إلى انعكاس تّامِ للمسيحِ؛
وعلى الرغم من أنك ستظل بين البشر، إلا أن فكرك سَيَكُونُ في السّماءِ؛
ومع أن جسدكَ سَيتُحرّكُ بين البشر، إلا أن نفسك وفكرك سَيَكُون كفكر ملاكَ،
سائراً في قاعات ملكوتنا، سائراً بين الملائكةِ.
إن فْتحُت بابَ قلبكَ لي سَأَجعل قلبكَ يلتهب وأحرّره من أدناس أهوائك؛
أني سَألهب قلبكَ بشدة لأحرق كل أهوائك التى تحفظكَ سجين هذه الأرضِ،
مهما كانت تلك الأهواء صغيرة ً.
أنا هو إظهار الابن
والابن هو إظهار وصورة الأبِ.
كل من له نعمة ويَرى الابن، يَرى الأبَ،
وكل من يُدركِ قداستي يُدركُ الابن والأبَ,
تعال ورثِ الطّريق.
نحن سَنَحْملُ فكرك ونفسك وقلبك فينا لتحيى فينا ولنَزهرك، كَاسِرين كل القيود التي تقيدك سجين لهذا العالمِ.
تعال!
تعال ورِثْ عظمتنا.
نحن سَنَحْملك، مثل العريسِ الذي يحمل عروسه عبر تخومه إلي غرفه عرسه، هكذا سَنَحْملك نحن أيضا نحو ملكوتنا
وأنا سَأسكب عليك وأُشبعكَ ببركاتي التى تفوق الوصفِ .
لأحفظك حياً, سَأُعلّمُ روحكَ أَنْ تَصْرخَ إِلى الأبِ: يا أبانا !
إنى سَأُعلّمكَ أَنْ تحيا فينا،
أن تتحرك فينا
وتتنفس فينا؛
أني سَأُعلّمكَ أننا نحن الحياةُ وفينا أنت لَنْ تَتوقّف عن أن تَوجد .
فاسولا: طوبى لمن يشتهيك بحماس لأنه سَيَمتلككَ، وهكذا سَيكون مُثلث الطوبى. يا أعجوبة حياتي، ماذا علىّ أن أفعَل لأَمتلككَ؟ أيها العظمة الخالدة، أيها المتعذر وصفه ليُعبر عنه بالكَلِماتِ، ماذا على أن أفعل لتوحدني بك ؟
الرب يسوع: لقد أردتكَ أن تصيري رفيقتي فى الحب.
تعالى.
|
|
|
|
|
|