2- كبريانوس وسر الإفخارستيا:
* في رسالته الثالثة والستين، بحث كبريانوس في سر الإفخارستيا، فقال:
* " فإذا كان يسوع المسيح سيدنا وإلهنا هو كاهن الله الآب، وهو الذي قدّم نفسه ذبيحة للآب، وفرض صنع هذا الذكرى، فالكاهن الذي يقتدي به، يقدم بحق ذبيحة لله الآب".
* فسِرّ الشكر، كما يقول القديس كبريانوس، هو ذبيحة إلهية. والعشاء الأخير وسر الإفخارستيا يمثلان الفداء على الصليب.
* ورأى هذا القديس الشهيد في ممارسة الذبيحة الإلهية، فائدة فعلية لراحة النفوس وراحة الشهداء أيضًا. والخبز الجوهري في نظره، يرمز إلى اتحاد الكل في هذا العالم، وإلى اتحاد الكل بالمسيح الخبز السماوي، ومما قاله في هذا السر أن كل ذبيحة تقام خارج الكنيسة الجامعة، ليست إلهية ولا فائدة فيها.