عرض مشاركة واحدة
قديم 29 - 05 - 2014, 04:06 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,518

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: القديس إيريناؤس

4- الماريولوجي:


* "مريم العذراء وُجدت مطيعة قائلة (هوذا أنا أمة الرب ليكن لي كقولك) لكن حواء لم تطع، وهى لم تطع عندما كانت لا تزال عذراء، بالرغم من أنه كان لها زوج أي آدم إلا أنها كانت عذراء، وبعد أن عصت صارت سبب موت لنفسها وللجنس البشرى كله كذلك مريم، فوهى مخطوبة لرجل ومع ذلك عذراء، صارت بطاعتها سبب خلاص لنفسها وللجنس البشرى كله".
* فبحسب إيريناؤس، تدبير الفداء يوازى تمامًا مراحل السقوط، لأن كل خطوة خاطئة اتخذها الإنسان بعد أن أغراه الشيطان، يقابلها عمل في تدبير الله، لكي يكون انتصار الإنسان على إبليس كاملًا، وقد أُعطى الجنس البشرى رأسًا جديدًا عوضًا عن آدم الأول، ولكن لأن المرأة الأولى اشتركت في السقوط بسبب عدم طاعتها لذا بدأت عملية الشفاء أيضًا بطاعة المرأة، ولأنها أعطت الحياة لآدم الجديد صارت حواء الحقيقية، الأم الحقيقية لكل حيّ، وهكذا صارت العذراء مريم محامية ومدافعة عن العذراء حواء: "وإن كانت الأولى (حواء) قد عصت الله إلا أن الأخيرة (مريم) كانت مطيعة لله، حتى تصير العذراء مريم المحامية والمدافعة عن العذراء حواء، وهكذا كما أن الجنس البشرى سقط في رباط الموت عن طريق عذراء، كذلك أيضًا خُلص وأُنقذ عن طريق عذراء، فعدم الطاعة العذراوية قُوبل بالطاعة العذراوية".
* وطور إيريناؤس المقارنة بين حواء والعذراء مريم (حواء الثانية الجديدة) أكثر من ذلك فرأى أن مريم الأم الجديدة للجنس البشرى كله، حتى أنه يدعوها "رحم البشرية" وهكذا يعلم بالأمومة المسكونية للعذراء مريم، ويتحدث عن ميلاد المسيح ويصفه: "الطاهر يفتح بطهارة الرحم الطاهر الذي يلد الناس لله".
* وعن ميلاد المسيح من العذراء يقول: "الابن نفسه المولود من مريم التي ظلت عذراء أحتوى في ميلاده آدم في نفسه"، وهو بذلك يؤكد على دوام بتولية العذراء مريم التي ظلت عذراء بعد ولادتها للمولود الإلهي.
* تكلم القديس إيريناؤس عن العذراء الدائمة البتولية كبرهان للإيمان بالسيد المسيح إذ يقول: "الذين أعلنوا أنه عمانوئيل المولود من البتول (اش 14:7) أعلنوا أيضًا اتحاد كلمة الله بصنعة يديه، إذ صار الكلمة جسدًا، وابن الله ابنًا للإنسان، وافتتح الطاهر بنقاوة الأحشاء النقية معطيًا البشرية تجديدًا في الله".
القديس إيريناؤس
  رد مع اقتباس