ثالثًا: أقواله:
من خلال رسائله نقتطف هذا النص الرائع ليوضح من هو القديس أغناطيوس:
* ".... إنني ذاهب بملء رضاي إلى الموت لأجل الله، راجيًا ألا تقفوا عائقًا في سبيلي أتوسل لكم ألا تكون شفقتكم في غير وقتها المناسب. دعوا الوحوش تأكلني لأني عن طريقها سأصل إلى الله، أنا حنطة الله أطحن تحت أنيابها لأصبح خبزًا نقيًا للمسيح. هيجوا هذه الوحوش الضارية لتكون ضريحي، ولا تترك شيئًا من جسدي لئلا أثقل على أحد في رقادي الأخير. حينئذ أصبح تلميذا حقيقيًا ليسوع المسيح عندما لا يرى العالم جسدي. صلوا إلى المسيح لأجلى حتى أغدو بفضل الوحوش الضارية ضحية إلهي. لا أمركم مثل بطرس وبولس، فهما رسولان وأنا محكوم علىّ بالموت هما طليقان، وأنا عبد أسير. لكن إذا تألمت، أعتقني يسوع المسيح، وفيه سأقوم حرًا. أما الآن فقد تعلمت ألا أشتهى شيئا" (القديس أغناطيوس الثيوفورس من رسالته إلى رومية فقرة 4)
_____
(*) المراجع:
1- المدخل في علم الباترولوجى - الآباء الرسوليون - القمص تادرس يعقوب - الإسكندرية 1991 م.
2- مدخل إلى الآباء الجزء الأول - الأب ميشال نجم - معهد البلمند - لبنان 1980 م.
3- سلسلة آباء الكنيسة (1) الآباء الرسوليون - تعريب مطران حلب ألياس معوض - منشورات النور لبنان 1970 م.
4- الآباء الرسوليون المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية
__________________