909 - كاتب المزمور 120 هو شخص ٌ كانت لديه بعض الافكار عن القتال ، فقد رأى الكثير من العنف وكان يأمل في بعض السلام ، لكن الفرصة امامه ضئيلة ، على الاقل ليس من خصومه ِ واعدائه ِ . اثناء قرائتك لهذا المزمور تعلّم ان تكون صانعا ً للسلام
المزمور المائة و العشرون
1 ترنيمة المصاعد. إلى الرب في ضيقي صرخت فاستجاب لي
2 يارب، نج نفسي من شفاه الكذب ، من لسان غش
3 ماذا يعطيك وماذا يزيد لك لسان الغش
4 سهام جبار مسنونة مع جمر الرتم
5 ويلي لغربتي في ماشك ، لسكني في خيام قيدار
6 طال على نفسي سكنها مع مبغض السلام
7 أنا سلام ، وحينما أتكلم فهم للحرب
كتب كاتب هذا المزمور : انا بالسلم انادي وهم بالحرب ينادون (أنا سلام ، وحينما أتكلم فهم للحرب ) يشعر الكثيرون بهذا الشعور لكنم يفضلون الدفاع عن ما يؤمنون به عوضا ً عن التراجع او المساومة في سبيل السلم . فبالنسبة لامثال هؤلاء فإن مجد المعركة يكمن في الانتصار ، لكن حين يفوز احدهم بهذه الطريقة فلا بد من وجود طرف خاسر . على النقيض من ذلك فإن مجد صنع السلام يكمن في حقيقة انه قد يجعل الطرفين رابحين . إن صنع السلام هو طريق الله كما ورد في انجيل متى 5 : 9 " طوبى لصانعي السلام لانهم ابناء الله يدعون " لذلك ينبغي علينا نحن ايضا ً ان نسعى لصنع السلام عن طريق محاولة حل النزاعات بكل عناية ٍ وبالصلاة دون اللجوء الى العنف . لكن في الوقت نفسه يجب علينا ان نتذكر دوما ً ان السلام الذي يكون بأي ثمن ٍ ليس سلاما ً . لذلك لا يجدر بنا ان نتخلى عن مبادئ الله من اجل تحقيق سلام اقل شأنا ً .
عندما تدخل في نزاع او خصام مع شخص ٍ آخر ابحث عن الاشياء التي يمكنكما الاتفاق عليها ، وابدأ من تلك النقطة بالبحث عن حل ٍ يفيد الطرفين ويرضي الله .
كن صانع َ سلام .