عرض مشاركة واحدة
قديم 21 - 04 - 2014, 07:49 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 51
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 43,325

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كيف تختلف قيامة المسيح عن كل قيامة أخرى

ﻴﺯﺭﻉ ﻓﻰ ﻓﺴﺎﺩ ، ﻭﻴﻘﺎﻡ ﻓﻰ ﻀﻌﻑ ﻭﻴﻘﺎﻡ ﻓﻰ ﻋﺩﻡ ﻓﺴﺎﺩ . ﻴﺯﺭﻉ ﻓﻰ ﻫﻭﺍﻥ ﻭﻴﻘﺎﻡ ﻓﻰ ﻤﺠﺩ . ﻭﻴﺯﺭﻉ ﻓﻰ ﻀﻌﻑ
ﻭﻴﻘﺎﻡ ﻓﻰ ﻗﻭﺓ . ﻴﺯﺭﻉ ﺠﺴﻤﺎ ﺤﻴﻭﺍﻨﻴﹰﺎ ﻭﻴﻘﺎﻡ ﺠﺴﻤﹰﺎ ﺭﻭﺤﺎﻨﻴﹰﺎ " (1 ﻜﻭ 44-42:15 ) .
ﺒﻬﺫﺍ ﺍﻟﺠﺴﺩ ﺍﻟﻤﻤﺠﺩ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ، ﻭﻨﺤﻥ ﻨﻨﺘﻅﺭ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﺃﻥ " ﻴﻐﻴﺭ ﺸﻜل ﺠﺴﺩ ﺘﻭﺍﻀﻌﻨﺎ ، ﻟﻴﻜﻭﻥ
ﻋﻠﻰ ﺼﻭﺭﺓ ﺠﺴﺩ ﻤﺠﺩﻩ " ( ﻓﻰ 21:3 ) . ﺃﻤﺎ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻗﺎﻤﻭﺍ ﻤﻥ ﻗﺒل ﻓﻠﻡ ﻴﻘﻭﻤﻭﺍ ﺒﺫﻟﻙ ﺍﻟﺠﺴﺩ ﺍﻟﻤﻤﺠﺩ . ﻭﺒﺫﻟﻙ
ﻴﻜﻭﻥ ﺭﺒﻨﺎ ﻴﺴﻭﻉ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻫﻭ ﺒﺎﻜﻭﺭﺓ ﺍﻟﺭﺍﻗﺩﻴﻥ ﻓﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺠﺩ .
ﻴﻭﺠﺩ ﺨﻼﻑ ﺁﺨﺭ ﺒﻴﻥ ﻗﻴﺎﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﻗﻴﺎﻤﺔ ﻏﻴﺭﻩ ﻭﻫﻭ :
3 – ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺒﺈﺭﺍﺩﺘﻪ ﻫﻭ ، ﻻ ﺒﺈﺭﺍﺩﺓ ﻏﻴﺭﻩ .
ﻟﻡ ﻴﺤﺩﺙ ﺃﻥ ﺃﺤﺩﺍ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ، ﻗﺎﻡ ﺒﺈﺭﺍﺩﺘﻪ ﻤﻥ ﺍﻷﻤﻭﺍﺕ ﺇﻨﻤﺎ ﻜل ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻗﺎﻤﻭﺍ ، ﺃﻗﺎﻤﻬﻡ ﻏﻴﺭﻫﻡ ، ﺃﻤﺎ ﺃﻗﺎﻤﻬﻡ ﺍﻟﺴﻴﺩ
ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺒﻨﻔﺴﻪ ، ﺃﻭ ﺃﻗﺎﻤﻬﻡ ﻨﺒﻰ ﺒﺼﻠﻭﺍﺘﻪ . ﺃﻤﺎ ﺍﻟﺭﺏ ﻓﺒﻘﻭﺓ ﻻ ﻫﻭﺘﻪ ﻗﺩ ﻗﺎﻡ ، ﻻﻫﻭﺘﻪ ﺍﻟﺫﻯ ﻟﻡ ﻴﻔﺎﺭﻕ ﻨﺎﺴﻭﺘﻪ ﻟﺤﻅﺔ
ﻭﺍﺤﺩﺓ .
ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻗﻴﺎﻤﺔ ﺍﻟﺭﺏ :
ﻟﻘﺩ ﺃﺘﻰ ﺍﻟﺴﻴﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻟﻴﻤﺤﻭ ﺍﻟﺨﻁﻴﺔ ﻭﻴﻤﺤﻭ ﻨﺘﺎﺌﺠﻬﺎ ، ﻭﻤﻥ ﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻟﺨﻁﻴﺔ ﺍﻟﻤﻭﺕ . ﻭﻗﺩ ﻤﺤﺎ ﺨﻁﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺒﻤﻭﺘﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻠﻴﺏ ، ﻭﺒﻘﻰ ﺃﻥ ﻴﻨﺘﺼﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻭﺕ ﺍﻟﺫﻯ ﺃﺩﺨﻠﺘﻪ ﺍﻟﺨﻁﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ، ﻓﺎﻨﺘﺼﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻭﺕ ﺒﺎﻟﻘﻴﺎﻤﺔ .
ﻭﺃﻋﻁﺎﻨﺎ ﺒﻤﻭﺘﻪ ﺭﺠﺎﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻤﺔ ﻤﻥ ﺍﻷﻤﻭﺍﺕ .
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻗﻴﺎﻤﺔ ﺍﻟﺭﺏ ﻜﺎﻨﺕ ﻟﻬﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺃﺨﺭﻯ ﻫﻰ ﺘﺜﺒﻴﺕ ﺍﻹﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺫﻯ ﻜﺎﻥ ﻴﺒﺩﻭ ﺃﻨﻪ ﻀﺎﻉ ﻭﺍﻨﺘﻬﻰ ﺒﺼﻠﺏ
ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ :
ﻜﺎﻥ ﻴﺒﺩﻭ ﺃﻥ ﻜل ﻋﻤل ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻗﺩ ﺘﺤﻁﻡ ﺒﺼﻠﺒﻪ . "ﻀﺭﺏ ﺍﻟﺭﺍﻋﻰ ﻓﺘﺒﺩﺩﺕ ﺍﻟﺭﻋﻴﺔ " . ( ﺯﻙ 7:13 ) .
ﺍﻟﺘﻼﻤﻴﺫ ﻫﺭﺒﻭﺍ ﻋﻨﺩ ﺍﻟﻘﺒﺽ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻟﻡ ﻴﺒﻕ ﻤﻨﻬﻡ ﺇﻟﻰ ﺠﻭﺍﺭ ﺍﻟﺼﻠﻴﺏ ﺴﻭ ﻴﻭﺤﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺏ . ﺜﻡ ﺍﻋﺘﻜﻔﻭﺍ ﺨﺎﺌﻔﻴﻥ ﻓﻰ
ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ ﻻ ﻴﺠﺭﺅ ﺃﺤﺩ ﻤﻨﻬﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻅﻬﻭﺭ ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ . ﺒﻁﺭﺱ ﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﺫﻯ ﻗﺎل ﻤﻥ ﻗﺒل ﺒﺄﻜﺜﺭ ﺘﺸﺩﻴﺩ " ﻭﻟﻭ
ﺍﻀﻁﺭﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﻤﻭﺕ ﻤﻌﻙ ﻻ ﺃﻨﻜﺭﻙ " ( ﻤﺭ31:14 ) ﻫﺫﺍ ﺃﻴﻀﺎ ﺃﻨﻜﺭ ﻭﺠﺩﻑ ﻭﻗﺎل ﻻ ﺃﻋﺭﻑ ﺍﻟﺭﺠل .
ﻭﺍﻟﺸﻌﺏ ﺍﻟﺫﻯ ﺘﺒﻊ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ، ﻭﺍﻟﺫﻯ ﺭﺃﻯ ﻤﻌﺠﺯﺍﺘﻪ ، ﺍﻫﺘﺯ ﻤﻥ ﺃﺴﺎﺴﻪ : ﻤﻨﻬﻡ ﻤﻥ ﺼﺎﺡ " ﺃﺼﻠﺒﻪ ﺃﺼﻠﺒﻪ " ﻭﻤﻨﻬﻡ
ﻤﻥ ﺨﺎﻑ ﻭﻫﺭﺏ ، ﻭﻤﻨﻬﻡ ﻤﻥ ﺒﻜﻰ ﻭﺍﻜﺘﻔﻰ ﺒﺎﻟﺒﻜﺎﺀ .
ﺃﻤﺎ ﺍﻷﻋﺩﺍﺀ ﻓﺘﺠﺒﺭﻭﺍ ﻭﻤﻠﻜﻭﺍ ﺍﻟﻤﻭﻗﻑ . ﺨﺩﻋﻭﺍ ﺍﻟﺸﻌﺏ ، ﻭﺍﺨﻀﻌﻭﺍ ﺍﻟﻭﺍﻟﻰ ﻟﻤﺸﻴﺌﺘﻬﻡ ، ﻭﺍﺴﺘﻁﺎﻋﻭﺍ ﺃﻥ ﻴﻨﻘﺫﻭﺍ
ﺃﺤﻜﺎﻤﻬﻡ ، ﻟﻴﺱ ﻓﻰ ﺼﻠﺏ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻓﻘﻁ ، ﺒل ﺤﺘﻰ ﺒﻌﺩ ﻤﻭﺘﻪ ﺤﻴﻥ ﻀﺒﻁﻭﺍ ﻗﺒﺭﻩ ﺒﺎﻟﺤﺭﺍﺱ.
ﻜﺎﻥ ﻜل ﺸﺊ ﻤﻅﻠﻤﺎ ﻭﻜﺌﻴﺒﺎ ﻭﺒﺎﻋﺜﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﺄﺱ ... ﺜﻡ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ، ﻟﻴﻐﻴﺭ ﺩﻓﺔ ﺍﻷﺤﺩﺍﺙ ، ﻭﻴﻌﻴﺩ ﺍﻷﻤل ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻨﻔﻭﺱ ، ﻭﻴﺭﺠﻊ ﺍﻹﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﻭﺏ ...
ﻭﻜﺎﻥ ﺃﻭل ﻋﻤل ﻋﻤﻠﻪ ﺒﻌﺩ ﻗﻴﺎﻤﺘﻪ ، ﻫﻭ ﺃﻨﻪ ﺫﻫﺏ ﻟﻴﻔﺘﻘﺩ ﺃﻭﻟﺌﻙ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﺘﺭﻜﻭﻩ ﻭﺍﻨﻜﺭﻭﻩ . ﻟﻡ ﻴﺘﻀﺎﻴﻕ ﻤﻤﻥ ﺘﺨﻠﻭﺍ
ﻋﻨﻪ ﻓﻰ ﺃﺼﻌﺏ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ . ﻭﻟﻡ ﻴﺭﻓﺽ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﺸﻌﺏ ﺍﻟﺫﻯ ﺃﻨﻜﺭ ﺠﻤﻴﻠﻪ . ﻭﻟﻡ ﻴﻴﺄﺱ ﻤﻥ ﺃﻭﻟﺌﻙ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﺘﻌﺏ
ﻓﻰ ﺘﻨﺸﺌﺘﻬﻡ ﻭﺘﺩﺭﻴﺒﻬﻡ ، ﻭﻗﺩ ﺭﺁﻫﻡ ﺃﻤﺎﻤﻪ ﺨﺎﺌﻔﻴﻥ ﻤﺨﺘﻔﻴﻥ ﻻ ﻴﺠﺭﺅ ﺃﺤﺩ ﻤﻨﻬﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻁﻕ ﺒﺎﺴﻤﻪ .
ﻟﻡ ﻴﻘل : ﺃﻴﻥ ﺍﻟﺼﺩﺍﻗﺔ ﻭﺃﻴﻥ ﺍﻟﻭﻓﺎﺀ ؟ ﺃﻴﻥ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺃﻴﻥ ﺍﻟﺸﻬﺎﻤﺔ ؟ ﺃﻴﻥ ﺍﻹﺨﻼﺹ ﻭﺃﻴﻥ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ؟ ﺃﻴﻥ ﺘﻌﺒﻰ
ﺍﻟﺫﻯ ﺘﻌﺒﺘﻪ ﻤﻌﻜﻡ ﺴﻨﻴﻥ ﻁﻭﻴﻠﺔ ؟!
ﻟﻡ ﻴﺠﺎﺒﻪ ﺍﻟﻤﻭﻗﻑ ﺒﺎﻟﻠﻭﻡ ﻭﺍﻟﻌﺘﺎﺏ ، ﺒل ﺒﺩﺃ ﺒﺎﻓﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﺘﺭﻜﻭﻩ ، ﻭﺒﺭﻋﺎﻴﺔ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﺸﻜﻭﺍ ﻓﻴﻪ ...
ﻨﻅﺭ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺩﻡ ، ﻭﺒﻁﻭل ﺃﻨﺎﺓ ﻋﺠﻴﺒﺔ ، ﺠﻤﻊ ﺤﺠﺎﺭﺘﻪ ﺍﻟﻤﺒﻌﺜﺭﺓ ،ﻟﻴﺒﻨﻰ ﻤﻥ ﺠﺩﻴﺩ ، ﺒﻨﻔﺱ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ .
  رد مع اقتباس