سواعي ليلة الخميس من البصخة (مساء الأربعاء)
مواصلة التآمر والتشاور للقبض على المخلص
الأولى: اختلافهم حول شخص المسيح
حز 43: 5-11 سحقتهم بغضبي قتلًا... ينالون عقابهم من أجل كل ما صنعوه.
مز 68: 1، 13 احيني يا الله فإن المياه قد بلغت إلى نفسي (اشتداد التجارب والاضطهاد على السيد المسيح).
يو 10: 17-21 حدث شقاق بين اليهود بسبب هذا الكلام قال كثيرون منهم به شيطان... وقال آخرون ليس هذا كلام إنسان به شيطان.
الثالثة: خيانة يهوذا
عا 4: 4-الخ دخلتم إلى بيت ايل (بيت الله) فاثمتم وفي جلجال جلعاد أكثرتم النفاق...
مز 54: 21، 1 كلامه ألين من الدهن وهو نصال (سيوف مسلولة).
مر 14: 3-11 ثم أن يهوذا الاسخريوطي ذهب إلى رؤساء الكهنة لكي يسلمه إليهم، فلما سمعوا فرحوا وأعطوه فضة. فكان يلتمس فرصة مواتية لكي يسلمه بحيله.
السادسة: قساوة قلوب اليهود وعمي عيونهم
عا 3: 1-11 لذلك انتقم منكم عن جميع خطاياكم.
مز139: 1، 2 تفكروا بالظلم في قلبهم. النهار كله كانوا يستعدون للقتال.
يو 12: 36-43 ومع هذه الآيات الكثيرة التي صنعها أمامهم لم يؤمنوا،طمس قلوبهم وأقفل عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا (يتوبوا) فأشفيهم.
التاسعة: المسيح يدافع عن إلوهيته
حز 20: 17-33 حي أنا يقول أدوناي الرب.
مز7: 1، 2 أيها الرب إلهي عليك توكلت فخلصني (المخلص هو الرب الإله).
يو 10: 29-38 الذي قدسه الأب وأرسله إلى العالم أتقولون له أنك تجدف لأني قلت أنا ابن الله... أنا في الآب والآب فيّ.
الحادية عشرة: دينونة من يرفض كلام المسيح
أر 8: 4-10 أما شعبي فلم يعرف حكم الرب... رفضوا كلمة الرب.
مز61: 7، 6... رجائي هو بالله. لأنه إلهي ومخلصي.
يو12: 44-50 من ينكرني ولا يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو الذي يدينه في اليوم الأخير.