الموضوع
:
سلسلة أقوال أبونا بيشوى كامل في مواضيع روحية مختلفة
عرض مشاركة واحدة
07 - 04 - 2014, 08:09 PM
رقم المشاركة : (
3
)
magdy-f
..::| الاشراف العام |::..
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
348
تـاريخ التسجيـل :
Jun 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
egypt
المشاركـــــــات :
18,593
رد: سلسلة أقوال أبونا بيشوى كامل في مواضيع روحية مختلفة
أقوال عن خدمة الطيب
+إن أحداث الأسبوع الأخير ( من الصوم الكبير ) مشحونة بمشاعر حب الله لنا إلى المنتهى .. ومشحونة بعواطف آلام نفسه الحزينة حتى الموت .. هذه اللانهائيات فى عواطف الرب نحو الانسان عجز الكلام عن التعبير عنها . لذلك بدأ الوحى الالهى بابدال لغة الكلام بلغة الطيب .
+عندما تنسكب النفس يفوح منها طيب عطر . هكذا صنع الرب فى هذا الأسبوع ففاحت رائحة ذبيحته فى المسكونة كلها ..
+لقد سكب الرب ذاته .. وكسر ذاته وأعطاه لتلاميذه ولنا !!!
+سكب ذاته فوضع نفسه عند أرجل تلاميذه ليغسلها!!
وسكب حبه .. حتى مع الخائن أعطاه اللقمة !!
وعلى الصليب سكب ذاته من أجل الذين عروه وطعنوه وبصقوا فى وجهه وجلدوه ومن أجلهم مات ومن أجلهم طلب الغفران .
+خدمة الطيب خدمة حب .. فكل عمل من أجل المسيح يمزج بالمحبة يتحول إلى طيب .
+خدمة الطيب خدمة صلاة هادئة .. إنها خدمة صامته .. إنها صلاة مخدع هادئة .
خدمة الطيب خدمة انسحاق وإحساس بالدين .. خدمة لا يكفى فيها سكب الطيب بل غسل الأرجل بالدموع .
إن خدمة الطيب تكشف لنا أن التوبة تتم عند أقدام المسيح بروح الانسحاق والإحساس بالدين وبدموع غزيرة .
+خدمة الطيب كشـفت عن قيمة الرب فى حياتنا إن قيمة الرب فى حياة يهوذا وصلت إلى 30 من الفضة أى 3 جنيه وهى قيمة العبد . أما عند المرأة فكانت تساوى كل ما عندها حتى إلى 300 دينار ( مر 14 : 5 ) .
+خدمة الطيب خدمة تكفين للرب .. هى خدمة جميلة كخدمة نيقوديموس ويوسف الرامى .
+خدمة الطيب خدمة باقية تتحدى الموت .. الذين خدموا خدمة العبادة والحب والانسحاق وصل رجاءهم إلى ما بعد الموت .. إلى الحياة الأخرى .
+خدمة الطيب ليست إتلافاً .. ليست الصلاة أقل من بناء المؤسسات العظيمة .. وليست خدمة الفقراء أقل من بناء الكاتدرائيات .. إن خدمة أنطونيوس وبولا ومكاريوس أبقى للكنيسة من كاتدرائيات الأباطرة العظماء.
+ليست الرهبنة إتـلافاً وليسـت خدمة الصـلاة فى مدارس الأحد أقل من خدمة الوعظ بل أهم .
+خدمة الصلاة ليست إتلافاً .. كثرة القداسات ليست إتلافاً ..
+الخدمة الإجتماعية اليوم تغزو الكنيسة بدعوى أن كثرة الصلاة اتلاف ونحن فى حاجة للعمل .. والحقيقة أن العمل الخالى من الصلاة يكون مشحوناً بالأنانية والذاتية . ويصبح ليس اتلافاً بل وبالاً على الكنيسة .
+خدمة الطيب هى عمل النفوس التى فطمت عواطفها ومشاعرها عن حب العالم وشهواته وربطتها بحب الله .
+كل عمل مهما كان بسيطاً ولكن بمحبة من أجل المسيح يتحول إلى رائحة طيب.
أقوال عن القيامة
+القيامة حياة واختبار يومى نذوقه فى كل مرة نقترب من الصليب ونحمله بفرح.
+ليس هناك طريق للقيامة إلاطريق واحد هوالصليب .
+إن صلب شهوات الجسد هوالطريق لقيام الجسد مع المسيح.
+ما أجمل الكنيسة التى كل شعبها يعيش التوبة والقيامة والحياة والالتصاق بالمسيح القائم .
+الكنيسة القائمة لا سيف لها ولا سلاح .. ولكنها مرهبة كجيش بألوية .
+لا يقدر أحد أن يذوق القيامة قبل أن يحمل الصليب لنيذوقأحد القيامةوبهجتها مع المسـيح إلا الذى استترت حياته معه على الصليب ، وخلع الإنسان العتيق وأعماله .
+صلب الجسد والعالم مع الأهواء والشهوات يفجر فى النفس المصلوبة بهجة القيامة وأنوارها .
+الخطية سقوط .. والتوبة قيام .
+إن النفس الساقطة عندما تقوم تشع منها قوة هائلة من قوة قيامة الرب يسوع .
+الذين جاهدوا ضد الخطية حتى الموت هم الذين نالوا الحرية والقيامة الأولى .
+ما أقواك أيتها التوبة ، وما أروعك ، إنك أروع أيقونة للقيامة .
+التوبة * القيامة * فى حياة المسيحى هدفها النهائى هو الوجود فى حضن الآب .
+إن أروع صور الحرية ، والقيامة الأولى هى صورة انسان غلب ذاته وشهواته، وانطلقت روحه فى قوة القيامة .. فى ملء الحرية تحلق فى أجواء السماء.. وهى مازالت تعيش فى الجسد .
+القيامة المعاشة هى التناول من جسد الرب ودمه .
+التناول هو نقل دم المسيح غير القابل للفناء إلى دمنا الذى دب فيه موت الخطية.
+الخطية نزف دم والتناول أخذ دم حى يعطى حياة أبدية أى قيامة .
+التناول من جسد الرب هو قيامة مُستترة .
+لقداس الإلهى يهدف إلى اكتشاف النفس لقوة القيامة فى حياتها عن طريق الافخارستيا المقدسة .
+الذى لا يعيش فى المحبة لا يعيش فى القيامة .
+القيامة مسيرة فى النور ، ومسيرة فى المحبة .
+الذى قرر أن يعيش من أجل المحبة هو انسان قد صمم على الانتقال من الموت إلى الحياة فالمحبة=الحياة .
+ الإنسان الملتصق بالمسيح المملوء بحبـه،والمحـب للجميع تشع منه أنوار القيامة وقوتها وبهجتها .
+الاستشهاد أروع وأقوى صور القيامة لأن القيامة التى فى الشهداء أقوى من الموت .
+الاستشهاد هو أقوى علامة على قوة القيامة الأولى .
إن روح الشهيد انطلقت فى قوة القيامة من هذا الجسد قبل أن يقتلها الوالى .
+لا كرازة بدون قيامة فى حياة الإنسان . فالكرازة هى مسئولية من أختبر القيامة.
+لم تمس القيامة حياة الإنسان فقط بل جسده أيضاً .
فالقيامة بعثت فى روح الإنسان المحبة والفرح والسلام وعدم الخوف والرجاء وعدم اليأس . أما جسدنا فالقيامة بعثت فيه الحياة والطهارة والنصرة من جديد .
+ الحرية هى هبة القيامة والجحيم والقبر هو السجن .
والرب يسوع نزل إلى الجحيم والقبر وغلبهما وأطلق أسراهما .
+إن الحواس هى الطريق الذى بها نصنع تدبير الجسد لأجل الشهوات لأجل ذلك
ينبغى أن ندرب حواسنا ونضبطها .
+هل تذكر يا أخى أنك لابس الرب يسوع . هذه هى قيامتك الأولى .. من أجل هذا لا تصنع تدبيراً للجسد وشهواته فى كل الحواس . إنه تدريب عميق سينتهى بك إلى انفجار فجر القيامة فى جسدك المائت .
+نحن نزف المسيح القائم من الأموات فى حياة المعمدين والقائمين معه . ما أروعها أيقونة .. إن الكنيسة لا تمثل القيامة بل تعيشها .
+الاهتمام بما هو فوق هو روح القيامة الأولى .
+الحياة المستترة مع المسيح هى الطريق الوحيد للقيامة .
+كيف نعيش القيامة والحرية بدون حمل نير وصية الإنجيل .
+وصية الآب ليست قيوداً ، ولكنها صليـباً ، والصليب هو تنفيذ الوصية وطريق الحرية ، والحرية هى ثمرة القيامة الأولى مع المسيح .
+ إن الحرية والقيامة الأولى هى شهوة ربنا للنفوس المقيدة .
+نحن الذين استترت حياتنا مع المسيح القائم من الأموات نعيش بمشاعر واحساسات المسيح القائم .
+القيامة هى ثمرة اتحادنا بالمسيح القائم . والمجد هو نصيبنا فى المسيح القائم الممجد .
+إذاً لا نخشى الفشل . بل نرى فيه بداية القيامة ، وسبباً فى تذوق القيامة الأولى . أى فى ادراكنا أننا قمنا مع يسوع عندما كانت الأبواب مغلقة .
+القيامة الأولى بالنسبة للمسيحى هى اختبار لا ينتهى يبدأ بالمعمودية والدفن مع السيد المسيح ، والقيامة معه ( رو 6 : 4 ) . بالتوبةالمستمرة (2 كو4 ).وفىسر الإفخارستيا يحيا به . * لأن الحياة هى القيامة * ( 1 يو 3 : 14 ) ، وفى أعمال المحبة لأن الذى يحب قد انتقل من الموت إلى الحياة .. القيامة ، وفى قوة الرجاء
( 2كو 1 : 9 ، 10 ) . وفى قوة النصرة على شهوات الجسد * ( رو 8 : 11 ) ، وفى الشجاعة وغلبة الخوف وفى اختيار الحرية ( لو 4 : 18 ) . وفى السلوك فى النور كأولاد للنور وأبناء للقيامة ( يو 3 : 21 ) وأخيراً فى الكرازةوالخدمة(مت 28 : 19 )إنهااختبارحياتناكلها .
+إن الكنيسة تعتبر المعمودية بكل إصرار وتأكيد هى نصيب كل واحد منا فى الموت والقيامة مع المسيح .. لذلك نزف المعمدين بالكنيسة كأيقونة حية للقيامة .
ونقول : أكسيوس .. أكسيوس .. أكسيوس .
لما لا يكون هذا اختباراً روحياً عن القيامة بأن نقف دقيقة أمام المعمودية فى كل مرة ندخل الكنيسة ، نعترف أمامها بأننا هنا دفنا وحملنا الموت عن الخطية فى حياتنا كل حين وكل يوم ، وانبعثت القيامة الأولى بفجرها المشرق فى حياتنا الجديدة القائمة ، وصرنا أبناء الله مولودين من فوق ..
+جرب يا أخى هذا التدريب فى دخولك الكنيسة .. عندئذ يتحول الطقس إلى حياة، وتصبح القيامة الأولى هى الدرس الأول الذى يتكرر فى حياتك كل يوم .
+تذكر أمام المعمودية أنك جحدت الشيطان وكل أعماله النجسة .
+تذكر أنك صرت متحداً مع المسـيح بشـبه موته ، وبشبه قيامته .
+تذكر أنك دُفنت ومُت وقُمت مع المسيح .
+تذكر أنك بقيامتك صارت أعضاؤك آلات بر لله .
تذكر أن القيامة هى سلوك فى هذه الحياة .
+ تذكر أنك ولدت من فوق ، وصرت ابن الله ، وتحدد خط سيرك فى هذه الحياة نحو الأبدية السعيدة .
+هيا بنا يا أخى نجعل حياتنا أثناء دورة القيامة أيقونة حية للمسيح القائم ، بل هيا نجعل كل أيامنا خماسين مفرحة حية ناطقة ..
مناجـاة :
ربى يسوع .. أشكرك لأنك جعلتنى هيكلاً لك . إن قذارة جسدى أبشع وأكثر من قذارة مذود بيت لحم . فارحمنى وطهر هيكلى من كل نجاسة ثم اطرد باعة الحمام والصيارفة منه ليصير لك وحدك .
ربى يسوع .. روحك القدوس لا تنزعه منى بل جدده فى أحشائى .
+أيها الروح المعزى .. روح القيامة اعمل فى توبتى المستمرة .
+أيها الروح المرشد .. افتح ذهنى لأفهم الكتب وأدرك عمق أسرارك .
+يا روح الحب .. اسكب حبك الإلهى فى قلبى ( رو 5 : 5 ) .
+أيها الروح القدس .. موعد الآب اكشف لى عن مكانى الجديد فى يمين الآب .
+أيها الروح القدس .. اشهد فى داخلى لأقول : * يا آبا الآب * كيف أحس بأبوتك إلا بواسطة روحك أيها الآب فى داخلى .
+أيها الروح القدس .. فجر كل ثمارك المحيية من خلال كل الأبواب المغلقة داخلى .
+أيهاالروحالقدس..كنزالصالحاتاغنِحياتىبك أيها الكنز المخفى داخلى . اغنِ نفسى بالصلاة والحب والفرح والوداعة ، وحياة التوبة المستمرة * كفقراء ونحن نغنى كثيرين.كأن لاشئ لنا ونحن نملككلشئ*(2 كو 6 )
ربى يسوع .. أشكرك لأنك وهبت لى ما لم يدركه تلاميذك فى حينه وهبت لى أن اشترك معك فى بركات صليبك وأعاينها وأعيشها وآكلها .. ووهبت لى أن أعيش قيامتك ، وأشترك فى قوتها وآكلها .. أعطنى سر معرفتك ، فاجعلنى مستحقاً أن أنتفع بكل هذه النعمة ولا أهمل فيها ، أو يظلم عقلى عن إدراكها . كم مرة يا نفسى اجتزت وادى ظل الموت وحررك إلهى وأقامك معه قيامة أولى . وعندما تقيمنى ياإلهى من قيد الشهوة والخوف ، والكبرياء ، والذات ، أقول مع القديس اغسطينوس.
*وضعت قدمى على قمة هذا العالم عندما صرت لا أخاف شيئاً ولا أشتهى شيئاً *.
+القيامة نعمة مجانية أخذها الانسان بالإيمان .. فى المعمودية .
+القيامة هى خروج من قبر مغلق ،
هى خلق حياة من الموت ،
هى نجاح من الفشل ،
هى إيمان بعد يأس ،
هى خروج من ضعف الانسان ،
هى الإيمان المطلق .. هى كل حياتنا كمسيحيين .
+لا قيامة بدون صليب .
+لن نتمتع ببهجة القيامة إلاَّ إذا إختبرنا بركات التوبة والتذلل ، والصوم المقدس.
+الذى ينتظر حتى الموت ينال القيامة والذى يهرب قبل الآخر يحرم منها .
+من يريد أن يتمتع ببهجة قيامة الرب لابد أن يكون قد اجتاز اختبار الموت مع المسيح.* لأنه إن كنا قد صرنا متحدينمعهبشبهموتهنصيرأيضاًبقيامته*( رو 6 : 5 ) .
+القيامة حقيقة ملموسة واقعيـة نعيشـها اليوم بسكنـى الروح القدس داخلنا .( روح القيامة ) وذلك بمسحة الميرون كقول الرسول : * إن كان روح الذى أقام يسوع من الأموات ساكناً فيكم فالذى أقام المسيح من الأموات سيحيىأجسادكم المائتة أيضاً بروحه الساكن فيكم* ( رو 8 : 11 ) .
القيامة ليست تمثيلية بل هى انسان داخلى يتجدد يوماً فيوماً .
+القيامة : حياة واختبار يومى نذوقه فى كل مرة نقترب من الصليب ونحمله بفرح ..
+القيامة ليست قصة ولكنها حياة .. يحس فيها المسيحى بقوة قيامته من الخطية ومن الضعفات اليومية، والغضب ، والكراهية ، ومحبة الكرامة ، والذات ، وشهوات العالم ..
عندئذ نقول إننا مع المسيح .. متنامعالمسيح* صلبنا * فنحيا * نقوم * لا نحن بل المسيح يحيا فينا .
الخلق ليس عملاً هيناً ، لأننا كنا أمواتاً بالخطايا ..
والميت هالك ورائحته نتنة وعاجز .. فجاء روح القيامة وسكن داخلنا بمسحة الميرون . فأقامنا من موتنا ونحن داخل قبر الخطية .
القيامة هى عمل صنعه ويصنعه كل يوم الروح القدس فى إقامتنا كل يوم من نتانة موت الخطية .
فهو دائماً يميت أعمال الجسد لكيما يحييه . * إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسدفستحيون** روحياًوجسدياً * ( رو 8 : 13 ) .
+ إن الخوف من الموت سوف يلازم الانسان إلى أن يموت الانسان عن الذات فيعيش القيامة .
أقوال عن الكتاب المقدس
+ دراسة الكتاب المقدس هى اشتياق للاستماع إلى الله .
+دراسة الكتاب المقدس هى أقوى عامل للتوبة .
+هل يدفعك الشوق والحب المقدس للمسيح إلى القراءة؟ فى الكتاب المقدس .
+إن كان ذلك فطوباك .. وإن لم يكن .. فمازلت بعيداً عن الطريق .
+عليك أن تقيس قراءاتك بهذا الترمومتر لعلك تستطيع أن تدرك هل أنت حار أم فاتر ؟!!
+إن الذى سيسهل لنا طريق الحب ويجعلنا ضمن جماعة المحبين لله هو الاستزادة المتعطشة لكلمات الإنجيل .
الإنجيل هو كلمة الآب المقدمة لأبنائه . فكيف نستعذب قراءاته إن لم نكتشف أبوة الله لنا ؟!
+كلمة الله تلين القلب ، وتذيب قساوته ، وتعلم الاتضاع والمسكنة والتوبة والبحث عن خلاص النفس .
+إهمال الكتاب المقدس كارثة للسائر فى غربة هذا العالم . إنه لابد أن يضل الطريق . وربنا يسوع المسيح كانت ردوده على الشيطان من الكتاب المقدس .. كذلك عدو الخير كان يتحدث بكلمات وآيات ناقصة من الكتاب المقدس .
+إن العهد القديم هو الإنجيل فى شكل نبوات ،والإنجيل هو تحقيق لنبوات العهد القديم ، والسيد المسيح هو ملتقى وكمال هذه النبوات ( لو 24 : 44 ) .
+العهد القديم لا يمكن اهماله لأن به من الإشارات التى تلقى ضوءاً علىأسرار العهـد الجديد ، وبدونهالا يمكن الوصول إلى هذا العمق ( أعماق العهد الجديد ) .
+إن الانسـان يشـتاق دائماً وبدون ملل أن يستمع إلى أحاديث أحبائه .. فكـم
بالحرى ينبغى أن يزداد اشتياقنا إلى حديث الذى ذاق بنعمة الله الموت لأجل كلٍ منا .
+كلمة الله أشهى من العسل .
+كلمة الله غير مادية لذلك فهى لا تخضع للمقاييس المادية .
+ إن الكتاب المقدس ينبوع فيض من جنب المسيح . لو أخذت كل يوم آية واحدة ولهجت فيها لتحولت إلى روح وحياة ...
+ الدراسة المنتظمة فى الكتاب المقدس وحفظ الآيات ، والهذيذ بها نهاراً وليلاً ينقى القلب من الشرور .
+ إن حفظ آية يومية وترديـدها يعطى للقلب حرارة وطاقة تكفيه للصمود ضد الجو الفاسد .
+ هناك ظاهرة خطيرة هى عدم الاكتراث بقراءة الانجيل. بينما كثر الاقبال على قراءة الكتب الروحية . مع أن الانجيل هو الذى توّب أشر الناس .
+ الناس لا يتأثرون بالانجيل إما لأنهم لا يعرفون كيف يقرأونه ... أو لأنهم مربوطون بالماديات وروح العالم .
مناجاة :
+ يا نفسى بين يديك كتاب مقدس ... أعترف أمامك يارب انى أهملته ولم أعطه حقه ... وهذا الكتاب يحدثنى عن غلبة العالم .. وعن قوتى قائلاً : * كتبت إليكم .. لأنكم أقوياء وكلمة اللة ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير * ( 1 يو 2 : 14 ) .
+ إن كلمة الله قوية جبارة لا تهمليها يا نفسى .. إنها لا ترجع فارغة أبداً .. وهى سيف ذو حدين .. إنها وسيلة نقاء القلب * أنتم انقياء بسبب الكلام الذى كلمتكم به * .
+العهد الجديد مخفى ومستتر فى العهد القديم .
+العهد القديم معلن فى العهد الجديد بأجلى ما يكون .
+إذا أردت أن تتعلم أى مهنة فينبغى لك أن تتلمذ على أستاذ هذه المهنة .
+كذلك إن أردت أن تتعلم الإنجيل فينبغى أن تتضع لتتلمذ على الروح القدس
الذى سيعلمك عن الرب يسوع . فتراه وجهاً لوجه ، وتتمتع به ، وتخضع لوصاياه . فيرشدك ويعلمك الطريق .
+ما الهدف من دراسة الإنجيل ؟!
ليس الهدف هو زيادة المعلومات . ولكن الهدف هو الجلوس مع الرب يسوع وسماع كلماته الإنجيلية .
+الهدف هو البحث عن يسوع بين سطور الإنجيل .
لذلك ينبغى أن تقرأ كلمة الله باتضاع وليس للجدل والمناقشة والنقض .
+صل قبل قراءة الإنجيل ، * اطلب تجد .. اقرع يفتح لك * ( لو 11 : 9 ) لأن الله وحده هو القادر أن يفتح أذهاننا لنفهم الكتب ( لو 24 : 45 ) .
+ اقرأ بلذة وإشتياق كما أكل يوحنا الرائى السفر .
حينئذٍ تلهج فى ناموس الرب ليل نهار ،حينئذٍ يتحول الكلام فيك إلى روح وحياة
+الذى يقرأ الكتاب ويلهج فى ناموس الرب ليل نهار ، ولا يسلك فى طريق الخطاة ، هو شجرة عاملة نامية على مجارى المياه ، تستظل تحت أغصانها نفوس كثيرة من المؤمنين .
+المسيحى الذى يهمل درس الإنجيل فإنه يلقى سلاحه عنه فى الحرب الروحية .
+إنه لا توجد حدود لدراسة الكتاب . طول النهار هى لهجى .
تأمل فىبعض آيات الكتاب المقدس
+*أستطيع كل شىء فى المسيح الذى يقوينى*(فى4 : 13).
إن قلت أنا لا أستطيع .. فأنا فى عمق العبودية ، وإن قلت أستطيع بارادتى .. فأنا واقع فى عبودية الذات ، ولكن المقياس الذى به أحس أنى أستخدم إرادتى فى فعل الخير أن أكون فى نفس الوقت ناكراً ذاتى ، حاملاً الصليب .
+* طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله *( مت 5 : 8 ).
يا للمساكين الذين يعكرون قلوبهـم بالمشـاكل والعواطف الشريرة ! .. عليهم أن
يتدربوا على نقاوة القلب إن أرادوا أن يكون لهم تأمل فى شخص الرب يسوع .
+* لا تهتموا بالغد .. * ( مت 6 : 34 ) .
إنها حرية كاملة .. لماذا الهم ؟ ..
هل هذا يتعارض مع ترتيب المستقبل ؟ .. لا ..
الصراع الرهيب حول مجاميع الثانوية العامة نوع من الهم .
ولكن المذاكرة ، والإجتهاد ، والتسليم ، والشكر نوع من الحرية فى المسيح .
+العمل والاجتهاد من صفات يسوع النجار ..
ولكن القلق والخوف من الغد ، والهجرة خوفاً من المستقبل ، وحزناً على الدرجة نوع من العبودية .
*لا تُهلِِِِِك بطعامك ذاك الذى مات المسيح لأجله*( رو 14 : 15 )
فالدافع لعدم العثرة هنا هو قيمة النفس البشرية التى بسببها مات المسيح .
+* تجرى من بطنه أنهار ماء حى * ( يو 7 : 38 ) .
يشير هنا إلى مواهب المسيح التى لا نهاية لها ..
لا تطلبها وتحددها ، واترك للروح أن يحددها . فقط قل دائماً * مستعد قلبى يا الله. مستعد قلبى ( دائماً ) * ( مز 55 : 7 ) .
+أوعى تفكر إن عمل الروح يمشى شوية شوية .. هل الأنهار تنبع تدريجياً ؟!
+* يشبه ملكوت السموات تاجر يطلب لآلىء حسنة * ( مت 13 : 45 ) .
ينبغى أن يكون لنا خبرة فى أنواع اللآلىء وأسعارهالئلا نبدل الذهب بالنحاس . ونبدل السماويات بالأرضيات.
+*وماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه *( مت 16 : 26 ) .
+إن أعظم جوهرة هى المسيح يسوع ومعرفته .
+* توبوا وآمنوا بالإنجيل * ( مر 1 : 15 ) .
+الإنجيل هو البشارة المفرحة المعاشة فى قلوب المؤمنين .
+هذا هو الإنجيل الذى دعانا المسيح للحياة به . رغم أن التلاميذ لم يكونوا قد كرزوا ، ولا نادوا ، ولا كتبوا إنجيلاً.
+الكنيسة عاشت بدون إنجيل مكتوب حوالى 30 سنة ولكنها لم تعش بدون أسرار وطقوس يوماً واحداً .
+* لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير * ( يو 17 : 15 ) .
+ربنا يسوع لا يريد أخذنا من العالم قبل أن نثبت بقوة كأعضاء فى الجسم السرى ..
+وبعد أن نثبت لا يهمنا أن نكون فى العالم أو فى السماء .. أنا عضو فى جسد المسيح الميت عن العالم
الأوسمة والجوائز لـ »
magdy-f
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
magdy-f
بينات الاتصال
اخر مواضيع »
magdy-f
المواضيع
لا توجد مواضيع
magdy-f
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى magdy-f
زيارة موقع magdy-f المفضل
البحث عن كل مشاركات magdy-f