875 - ما هي نوعية الاشخاص الذين ترافقهم ؟ كيف تصف مجموعة اصدقائك ؟ هل لهم تأثير ٌ ايجابي ٌ عليك ، ام انك تفعل اشياء لا تعجبك حينما تكون برفقتهم ؟ يرينا المزمور 16 من هم الاشخاص الذين يجب علينا ان نرافقهم ، وبالمناسبة فهم ليسوا ممن يتمتعون بشعبية واسعة او نفوذ كبير . . في هذا المزمور نرى ان داود يسعى للتعرف على نوع ٍ معين ٍ من الاشخاص ، وهو النوع الذي ينبغي علينا نحن ايضا ً ان نسعى لرفقته . لنقرأ كلمة الرب :
مزمور 16 : 1 – 11
1 مذهبة لداود. احفظني يا الله لأني عليك توكلت
2 قلت للرب: أنت سيدي . خيري لا شيء غيرك
3 القديسون الذين في الأرض والأفاضل كل مسرتي بهم
4 تكثر أوجاعهم الذين أسرعوا وراء آخر. لا أسكب سكائبهم من دم ، ولا أذكر أسماءهم بشفتي
5 الرب نصيب قسمتي وكأسي . أنت قابض قرعتي
6 حبال وقعت لي في النعماء، فالميراث حسن عندي
7 أبارك الرب الذي نصحني ، وأيضا بالليل تنذرني كليتاي
8 جعلت الرب أمامي في كل حين ، لأنه عن يميني فلا أتزعزع
9 لذلك فرح قلبي ، وابتهجت روحي. جسدي أيضا يسكن مطمئنا
10 لأنك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تدع تقيك يرى فسادا
11 تعرفني سبيل الحياة . أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد .
يحاول البعض ان يؤثروا في اصدقائهم عن طريق القول بانهم يعرفون بعض المشاهير ، فإن حدث والتقوا مصادفة ً بأحد المشاهير فسوف يحرصون على ذكر تلك الواقعة في كل مناسبة من اجل تعزيز مكانتهم . وقد يسعى البعض لقضاء بعض الوقت مع اشخاص معينين وذلك لتعزيز صورتهم . اما الاشخاص الافاضل حقا ً فلا يفعلون ذلك ، فهم لا يحاولون ان يكونوا مشهورين او معروفين على نطاق ٍ واسع بل يسعون جاهدين لأن يعيشوا بحسب مشيئة الله .
احترس من فخ السعي لمرافقة شخص ٍ ما لمجرد تعزيز مكانتك ، وتذكر انه رغم أن مرافقة بعض اصحاب السوء قد تكون ممتعة ً في بادئ الأمر ، الا ان هذه المتعة ستتحول الى صراع ٍ روحي ٍ إن سعيت لارضاء الله لاحقا ً ، لذلك اتبع مثال داود واسعى لرفقة أولئك الذين يمكنهم ان يساعدوك على ان تنمو روحيا ً ، أي الاشخاص المكرسون لله ممن يتمتعون بنظرة ٍ سليمة ٍ للحياة كما في المزمور 16 : 3