ما لم يولد الإنسان من جديد فلن يَستطيعُ معاينة ملكوتُي: 6/5/1993
الرب الآب: طفلتي، أنا، يهوة, أباركُك؛
ملكوتي هو لأنقياء القلبِ، أنهم الذين سيَعاينون جمالَي!
طفلتى, إن كل من لا يَستطيعُ تَمييز وجهُي القدّوسُ، الآن، بِأَنِّي أتكلّمُ، أولئك هم من تَتباعد حكمتِي عنهم؛
مالم يُصبحونَ مثل الأطفالِ، لا شيء، لا شيء البتة سَيُوضَحُ لهم؛
لذا صلّي من أجل تلك النفوس المُعمية بحكمتِها،
ألم تَسْمعْوا أنّ الحكمةِ ستقيم المساكين وتَهبهم موضعاً معُ العظماءِ؟
صلّى كثيراً وخاصةً لأجل الذين يَقُولونَ أنّهم "يَرونَ" ويَدينوا روحَى القدوس في هذه الرسائلِ،
لأنهم هكذا إضطهدوا إبنَي الحبيبَ والأنبياء الذين قبله؛
مالم يولد الإنسان من جديد فلن يَستطيعُ معاينة ملكوتُي؛
تعالى، إنى أَهِبُك سلامَي،
ثِقي بي. . .