17 - 03 - 2014, 03:13 PM
|
رقم المشاركة : ( 5 )
|
|
† Admin Woman †
|
رد: حياتى فى المسيح .... شهادة فاسولا رايدن
رفيقتي, اَفْتحُي طريقا متسعة للوحدةِ: 16/4/1993
فاسولا: لقد تتْبعُت خطاكَ مُنذُ أن أحييتَني, وبإِحِناء أذنِي قليلاً لَاقيتُك، تَبتهجُ روحَي في محضرِكِ، ها أنا بين يديكَ المحبّوبةِ، بين يدي إلهَي.
الرب يسوع: سلام لك؛ قوّمْي الطريقَ لعودتِي،
مهّدى طريقَي الذى سَأَطئه،
أفْتحُي طريق متسع للوحدةِ يا رفيقتي؛ فإن عودتي وشيكةُ؛
أنصتي إلّى، اليوم يحكم معظمكم بالمقاييسِ البشريةِ، لهذا نفوسكم غير قادرة على فَهْم غنى ملكوتِي السماوي؛
ما لم يولد إنسان من جديد فلن يَستطيعُ أن يعاين ملكوت السماوات
فاسولا آلامِ قلبِي المقدّسِ، أيتها النفس الغالية، أنني سَأُشجّعكَ بنفس الكلماتِ التى هَمستْ بها روحى في أذنِ القدّيسِ بولس: "كُونُى طموحَة للتَنَبُّأ"
هذا ما سَتُقوليه لشعبي وتذكّرُيه به،
أخبرُيهم بأنّ المرء يَجِبُ أَنْ يَكُون متلهّفاً للتَنَبُّأ,
وبهذه الطريقةِ يُكرّمُون روحَي المقدس؛
فاسولا: إلهي، كثيرين يُدينُوا التنبوء، إنى متَفْهمُة ذلك، لكون أن هناك كثيرين مِنْ الأنبياء الكذبة.
الرب يسوع: أيها البشر القليلى الإيمانِ! كَيْفَ تُفشلون في فَهْم ما علّمُته لكم؟
لقد قُلتُ أنّه في نهاية الأزمنة سيظهر أنبياء كذبة كثيرين, وأنه يَجِبُ أَنْ تَحْذرَوهم،
لكن ألَمْ أَقُلْ أنّكم سَتَعرفونهم من ثمارِهم؟
لماذا قله قليلة تتبع تعاليمي؟
ها أَنا المسيح, وها أنا أُرسلُك لهذا الأمر، ها أنا أُرسلُك إلى الأممِ لتعْلني أنّ كلمتِي حيّةُ!
فتقوى ولا تتنازلُى أَو تخافُي، فأَنا وقايتُكَ؛
نعم يا فاسولتي، لقد وهبتك إمتيازَ لَيسَ فقط أن تكُونَى معي بهذه الطريقةِ الخاصّةِ، بل وأن تعانى من أجلى أيضاً،
لا تشكي أبداً بأَننِّي قادر على إتْماْم هذا العملِ بمفردى؛ فأنى أَكْفي بذاتي،
لَكنِّي إخترتُك لأجعلك كاملة؛
ها أنا أقول لك، إن مشوارك لم ينتهي بعد،
لكني أُؤكّدَ لك أنّني سَأَنهيه مَعك؛
فاخْرجُى إلى الأممِ واعلنْي أنّ شريعتى حيُّى وأنّني أُريدُ أن أدونها على قلوبِهم؛ فافرحوا!
إفرحْوا وتهللوا لأن مراحمي لا تُضاهى؛
أفرحوا، فأنّ قلبينا مثل غصني زيتون بينكم لإبرائكم ولضميد جراحَكَم!
إفرحْوا وتهللوا فأنّ قلبَينا مثل قنديلين يوجهان خطاكِم نحو السماءِ, حيث تَنتمون؛
لأيّ شئ بإمكانكم أَنْ تُشبّهُون رحمتَي؟
وأنت, يا من رَبّيتُها وأقمتها في نورى، تمسّكُي سريعا بي،
إنى أُراقب كُلّ تصرّف مِنْ السماءِ، وأعْلم أنَّ الجراح الأكثر ألما هى التى سَأَتلقّاها في بيتِ أفضل أحبائي,
أعلم أننى يَجِبُ أَنْ أَشْربَ مِنْ كأسِ إنقسامِكَم، كأس قلوبكَم الغير متصالحة وكأس إرتدادِكَم. . . .
إن الحقد والإحتيال يَقْتلانِ الأبرياء؛
كلا يا طفلتي، لا تنتظرُى الشكر أَو الشفقةَ مِنْ العالمِ، فأنى لم أتلقى لا الشكر ولا الشفقة وأنا فى طريقي إلى الجلجثة؛
ها أنا أَخبر قلبَكَ الصَغيرَ: لأجل حبّي، أنني سَأَزِيدُ من نداءاتَي ولن أقللها؛
أنني سَأُخضعُ كُلّ فَمّ كاذب، لأني أَنا الرب؛
لذا، أفْرحُي، لأنه بجراحِ أحبائي التى أبتليت بها، سَأُعيدُ الكثيرين إلي،
إنى سَأَدع العمى يبصرون, والعرجُ يمشون ثانيةً؛
عدد عظيم منكم سَيعُودُ إلي؛
فتوقفي إذن عن نواحك وجفّفُي أعينَيكَ. . . .
فاسولتي، تعالى. . . . أنا سَأَمْسحُ أدمعَكَ. . . .
قريباً سَتتَزلزل الأرض وتَهتزُّ , وآه...........!
كثيرين سيظلوا خارجاً يخطئون . . . .
تعالي وإتّكأْى عليّ وثِقْي بي ,
صلّى لأني أَبتهجَ عندما تَتذكّرُين حضورَي،
إنى أَحبُّك كثيراً وبلا حدود, سَأكُونُ مَعك دائماً .
|
|
|
|
|
|