(4) أسر الملك "رم - سن":
عاود حمورابي انشغاله بالشؤون الدينية مرة أخرى حتى عامه الثلاثين، حيث يرد ذكر "جيش عيلام" مما يدل على نشوب عمليات حربية مهدت الطريق للحملة الكبرى التي قام بها في السنة الحادية والثلاثين من حكمه، والتي أحتل فيها "ياموت – بالو" في شرقي نهر دجلة، وأسر الملك "رم - سن" حاكم "لارسا" الشهير، وذلك بمعاونة الالهين " أنو " و" إنليل".
وفي العام الثاني والثلاثين سحق جيش " أشنونا " أو " إسنونَّاك".