عرض مشاركة واحدة
قديم 10 - 03 - 2014, 05:18 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب إبراهيم أبو الآباء - الأنبا بيشوي

آمن إبراهيم بالله فحسب له برًا

كتاب إبراهيم أبو الآباء - الأنبا بيشوي
كيف حُسب لإبراهيم الإيمان برًا؟ وهل تبرر بالإيمان المجرد من الأعمال، أم أن أعماله أكدت صدق إيمانه؟
يقول يعقوب الرسول في رسالته: "أَلَمْ يَتَبَرَّرْ إِبْرَاهِيمُ أَبُونَا بِالأَعْمَالِ، إِذْ قَدَّمَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ؟ فَتَرَى أَنَّ الإِيمَانَ عَمِلَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَبِالأَعْمَالِ أُكْمِلَ الإِيمَانُ، وَتَمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللَّهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرّاً» وَدُعِيَ خَلِيلَ اللَّهِ. تَرَوْنَ إِذاً أَنَّهُ بِالأَعْمَالِ يَتَبَرَّرُ الإِنْسَانُ، لاَ بِالإِيمَانِ وَحْدَهُ" (يع2: 21-24).
لم تكن أعمال إبراهيم للافتخار أو أعمال للجسد. لكن كانت أعماله هي أعمال طاعة الإيمان وإيمان بالطاعة. فإيمان إبراهيم لم يكن إيمانًا نظريًا لأن "الشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ!" (يع2: 19). هكذا يقول يعقوب الرسول أيضًا: "أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي" (يع2: 18).
  رد مع اقتباس