إن إلهكم آت: 16/6/1992
الرب يسوع : صغيرتي كُوني معي, هَلْ أنتَ مستعدة؟
النفس: نعم يا رب.
الرب يسوع : أسمعيني إذن:
حتى متى أيها الجيل على أنْ أُهانُ لأنكم لاْ تَصغون
إنى أَصْرخَ في أذنكم َ"توبوا" وأنتَم لا تَسْمعَون؟
لكن انظروا, فأنى أُقيم الموتى بهؤلاء الناسِ عديمي القيمة الذين كَانَ سلوكهمِ مُروّعُاً وبعيدين عن القداسةِ.
إن العالم سَيَمتْلئ من معرفتي ومن مجدي
لأنه كما المياهِ تملئ البحرَ، هكذا روحي أيضاً، كالمدِّ سَيَدْخلُ ولا أحد سَيَكُونُ قادرَ أَنْ يَوقفَ روحي من التَّدَفُّقِ.
(أيتها النفس) صلّي معي:
إلهى، بقوتكَ وبحكمتكَ أقمتني
رَبّيتني
بمحبتك أعنتني، فصرتُ عروسكَ.
لقد عَهدتَ لى برسائلكَ
مُسبحاً يَكُونُ الرب.
تعال يا رب
ماران آثا!
آمين.
وأنى أقول لكَ: أنا على طريقِ العودةِ.
كمسافرِ قد انطلق، أنا، يسوع, سأكون على طّريقِ العودة إليكم.
النفس: إلهى، أُخبرني بكل ما يخص ذلك، فأن ذلك يسعدنى!
الرب يسوع: بُنيتي لقَدْ سبق وتَكلّمتُ مرة. . . فلَنْ أَتكلّمَ ثانية .
النفس: ماذا تَعْني يا إلهي؟
الرب يسوع: أن كَلِماتي واضحةُ. . .
النفس: أنا ما زِلتُ لا أفهم ماذا تَعْني يا إلهي.
الرب يسوع: انظري يا بُنيتي، إن إلهكم آت!
الحبّ آت
أنه آت ليَعِيشَ بينكم.
النفس: اخبرْني بالمزيد عن ذلك يا رب! نحن جميعا فرحين أَنْ نَسْمعَ الأملَ يتكلم حيثما اليأسُ يكون؛ الحبّ يُعلنُ حيثما الكراهيةُ تكون؛ السّلام يُعلنُ حيثما الحروبُ والنزاعاتُ تكون.
الرب يسوع: تشّجعي! لا تخافي ولا تحَزنَي، بسبب هذه الأيامِ القليلة المتبقية.
ثقي بى بكل قلبك
تقويُ
أصمدي.
نعم أصمدي وأنا سَأَجْعلُ صوتكَ يُحمل كالسحاب مُعلناً رسائلي.
اقتربْي مني، اقتربي مني. . .