عرض مشاركة واحدة
قديم 18 - 02 - 2014, 01:55 PM   رقم المشاركة : ( 22 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,408,285

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب الخلاص في المفهوم الأرثوذكسي لقداسة البابا شنودة الثالث

أهمية الأعمال في موضوع الخلاص

كتاب الخلاص في المفهوم الأرثوذكسي لقداسة البابا شنودة الثالث
أعمال الإنسان أما صالحة وأما شريرة.
فالأعمال الشريرة تهلك الإنسان وتفقده خلاصه. أما الأعمال الصالحة فهي لازمة للخلاص. عدم وجودها يدل على أن الإيمان ميت، وعلى أنه لا ثمرة له. ولكن الأعمال الصالحة وحدها لا تكفى للخلاص بدون إيمان وبدون معمودية وبدون استحقاقات دم المسيح.
هذه الأعمال الصالحة هي ثمرة الإيمان
وبرهان على وجود الإيمان، وبها نكمل الإيمان، كما سنشرح ذلك بالتفصيل فيما بعد. وقد طلب الله هذه الأعمال الصالحة وأمر بها، وحدد عقوبات على من يهملها.
وستكون الدينونة في اليوم الأخير بحسب الأعمال.
إن الأعمال الصالحة لا يتم الخلاص بسببها، ولكنه لا يتم بدونها.
فالخلاص لا يكون إلا بدم المسيح وحده، ولكن الأعمال تؤهل لاستحقاق هذا الدم.
على أنه يلزمنا أن نوجه الانتباه إلى أمر هام جدًا وهو أن أعمال الإنسان الصالحة تحتاج إلى مؤازرة من النعمة.
فقد قال المسيح له المجد: (بدوني لا تقدرون أن تعملوا شيئًا) (يو 15: 5) فأعمالنا الصالحة هي نتيجة لاشتراك إرادتنا مع عمل الروح القدس فينا.
إن نصوص الكتاب المقدس التي تقلل من قيمة الأعمال، هذه أما أن يكون المقصود منها هو أعمال الناموسكالختان والممارسات الطقسية وحفظ الأيام والشهور وما إلى أن يكون المقصود منها هو مهاجمة الأعمال غير المبنية على دم المسيح وفدائه. كأعمال غير المؤمنين والوثنيين.. الخ.. أما أعمال بدون إيمان. أو أعمال سابقة على الإيمان.
وسنحاول أن نتناول هذه النقاط جميعًا واحدة فواحدة حسبما تعطى نعمة الرب من معونة.
  رد مع اقتباس