10 - 02 - 2014, 06:42 PM
|
رقم المشاركة : ( 585 )
|
† Admin Woman †
|
رد: حياتى فى المسيح .... شهادة فاسولا رايدن
لا تخافوا العالمِ: 5/12/1991
الرب يسوع: (أيتها النفس) سلام يا بُنيتي.
قوُليْ للسّجناءِ: ألَمْ تَعْرفْوا؟
ألَمْ تَسْمعْوا كيف أن الرّحمةُ تَنحنى طول الطريق عِلى كل البشريةِ؟
ها هو هنا إلهكم ينحنى طوال الطريق من عرشه كي يَصل إليكَم
لقَدْ جِئتُ إليكم لأخبركَم بالحبِّ العظيمِ الذى أكنه لكل واحد منكمَ.
أنا, إلهكَم, أَتكلّمُ من خلال أداتي لأَعطيكَم رسالتي.
لقَدْ جِئتُ لأَتكلّمَ إليكم في قلوبكَم ولأَواسيكمَ
أصدقائي أنى أقول لكم، أن العالم لاشيء أمامي، لذا لا تخافوا العالمِ
تعالوا إلى واتكئوا علىّ وأنا سأَرعاكم إِلى مياهي الأبديةِ.
إننى سَأَشفي جراحكَم وأضمدها.
عيناي لَنْ تفارقكم وأنى أقول لكم: معي، مائدتكم سَتَكُونُ عامرة دائما؛ معي سَتَتعشون يا أصدقائي.
وعندما يَقعُ السّوطُ الثّقيلُ عليكَم، لا تَدعوا هذا يقلقكم يا أحبائي
ففى كل مرة يَقعُ عليكِم، اَنْظرُوا إلي جراحي التي شفتكم وأنقذتكَم من الموتِ
اَنْظرُوا إليّ، أنا مُخلّصكم.
لا تَنْظروا ليساركم ولا ليمينكم، أتبعوا آثار قدماي
أنكمِ سَتتَعرفون عليها بأثرِ الدّمِ فيها
أَتبعوها يا أحبائي، وهم ستَقُودكم إلى حيث أكون .
أنى أُباركُ كل واحد منكم تاْركاً تنهيدةَ محبّتي على جباهكِم.
أن الحبّ يَحْبّكَم.
لقَدْ أعطيتهم صخرة وآه! . . . كم اَحْبُّ هذه الصّخرةِ.
أنا, الرب, أُباركها وأيضاً أُباركها لأنها جَعلتْ من الصحراءِ حيث الأفاعي تُعشعشُ، أرض مثمرة، بستان، حيث أستطيع, أنا الرب, أن أستريح .
|
|
|
|