رسالة إلى المساجين: 13/10/1991
الرب يسوع: (أيتها النفس) .... لَقَدْ صَلَّيتُ إلى الآب مِن أَجلِكِ.
هذا أَنَا يَسوع.
رَكِّزِي على ما قَدْ حُدِّدَ لكِ.
أُكتُبِي الآن :
سَّلامُ لَكُم.
لَقَدْ سَمِعتُكم تَدْعُونِي يا أبَّانا. ها أَنا هنا.
هَلْ تَتَمَنّونَ أَنْ تَعودوا؟
إنني لَنْ أَعبس فى وجوهكم البتَّةَ لأَنِّي رَحْمَةٌ غير محدودة.
ولا سأُصدِرَ حُكمًا ضدَّكم
فقَلوبُكم هي مَا أبتَغيها.
إني أريد الحُبّ
أنا عطَشُان للحُبّ.
لَقَدْ جَفَّتْ شَفتَايَ مِن نقصان الحُبّ.
لَقَدْ قرَّرتُ أَلاّ أَنظُرَ إِلى مَاضِيكُم، بَلْ سأنظر ِللحَاضِر فَقَط.
فَمَلِكَةُ السَّماءِ بِجانِبي وَمِن بَينِ جَميعِ النِّساءِ، هي التي صَلَّتْ من أَجلِكم بإصرار، أَكثرَ مِن كلِّ السِّياداتِ وَالسَّلاطينِ والعُروشِ والقوَّاتِ والْمَلائِكةِ
أَكثرَ مِنْ أيِّ شيءٍ مَخلُوقٍ.
لِذا رَحِّبوا بها في صَلَواتِكم، كَرِّموها كَمَا أَنَا أُكرِّمُها.
لَقَد تَعَمَّدتُم بي جَميعًا فَيَجِبُ أَلاّ يَكونَ لديكم أَيُّ تَمييزٍ بَينَ الأخوة.
لَو كُنتُم فَقَط تَعرفونَ ما أُقَدِّمُه لَكم اليَومَ، لكنتم لن تترددون في أَنْ تُقَدِّموا لِيَ قَلوبَكم وَاستِسلامَكُم.
عُودوا إِليَّ ولا تَخافوا.
فَمَن يُكلِّمُكم الآنَ هو رَفيقكم القدُّوس
أنه من يُحبُّكم أَكثَرَ.
ثقوا بِحُبِّي
َتَأَمَّلوا في آلامي.
قَدِّموا لِي قَلوبَكم وأنا سَأُحَوِّلَهاُ لبستان بِأَرق الروائح، حَيثُ أَستَطِيعُ, أَنا مَلِكُكم, أَنْ أَستَريحَ
اِسْمَحوا لي بأَنْ أَجعلَ مِنها مُلكيَّتِي وانتم سَتَحيَون
لا تُحوِّلوا قلوبَكم بعيدا عَنِّي
لا تُبقُونِي بَعيدًا.
كلِّمونِي بِحُرِّيَةٍ؛ فأَنا أُصغي.
إني أَدعوكُم جَميعًا لِتَتَأَمَّلوا في هذه الكَلِمات:
جازوا عوض الشَرَّ حُبّا
أشبهوني ِوَتَذَكَروا "أَنا مَعَكم طول الأيّام".
لا تَنسَوا ذَلِك أَبدًا.
إني أُباركُ كُلً واحد مِنكم
تَارِكًا نَفحةَ محُبّتِي عَلى جِباهِكم.
يَسوعُ المَسِيحُ، أبن اللهِ الحَبِيبُ وَالمُخَلِّص