
04 - 06 - 2012, 05:05 AM
|
|
|
|
..::| VIP |::..
|
|
|
|
|
|
187 - عطف وحب
كثيرًا ما رأيت أشخاصًا في طريق الحياة، باسم العطف،
يساعدون الغير علي الاستمرار في الخطأ أو في الشر،
ناسين أنهم يشتركون معهم في مسئولية أخطائهم،
وناسين قول الرسول:
" ولا تشترك في خطايا الآخرين"
( 1 تي 5: 22).
وباسم العطف! وباسم الحب! يدافعون عن محبيهم في كل أخطائهم،
بل يبرون هذه الأخطاء.
وبهذا التبرير يستمر الخطاة في طريقهم الخاطئ،
ويتشجعون عليه، وقد يقلدهم البعض فيه
وقد قال الكتاب:
" مبرئ المذنب، ومذنب البريء، كلاهما مكروهة الرب "
( أم 17: 15).
ونلاحظ أنه ذكر مبرئ المذنب أولًا،
في كونه مكرهة للرب.
هؤلاء يضرون أنفسهم،
لأنهم يتعرضون لعقوبة الله،
إذ لم يقفوا في جانب الحق، والله ( يو 14: 6).
وأيضًا يضرون من يحبونهم إذ يشجعونهم علي الخطأ..
فما هو الوضع السليم إذن؟
نجيب:
المحب الحقيقي ليس هو الذي يبرر أخطأ من يحبه،
بل الذي يقوده إلي التوبة، والتخلص من الأخطاء.
|