عرض مشاركة واحدة
قديم 30 - 01 - 2014, 04:01 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,513

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب الدموع في الحياة الروحية لقداسة البابا شنودة الثالث

دموع التأثر

وتبدو هذه واضحة جدًا، في لقاء يوسف الصديق باخوته وبابيه، بعد سنوات من الفراق.
*حينما سمع يوسف اخوته يقولون بعضهم لبعض "حقًا إننا مذنبون إلى أخينا الذي رأينا ضيقة نفسه لما استرحمنا ولم نسمع".. يقول الكتاب عن يوسف "فتحول عنهم وبكى" (تك 42: 24).

كتاب الدموع في الحياة الروحية لقداسة البابا شنودة الثالث
*وأيضا ً حينما أعلن نفسه لهم، يقول الكتاب عنه إنه "صرخ: أخرجوا كل إنسان عنى. فلم يقف أحد عنده حين عرف يوسف اخوته بنفسه. فاطلق صوته بالبكاء.. وقال يوسف لأخوته: أنا يوسف. أحي أبى بعد؟" (تك 45: 1 3).
*وكذلك حينما التقى بأخيه بنيامين، يقول الكتاب:
"ثم وقع على عنق بنيامين أخيه وبكى. وبكى بنيامين على عنقه. وقبل جميع اخوته وبكى عليهم" (تك 45: 14، 15).
*وبنفس التأثر، وبنفس البكاء، كان لقاء يوسف الصديق مع أبيه يعقوب.يقول الكتاب في ذلك "فشد يوسف مركبته، وصعد لاستقبال إسرائيل ابيه، إلى جاسان".
"ولما ظهر له، وقع على عنقه، وبكى على عنقه زمانًا" (تك 46: 29).
إنما مشاعر إنسانية حساسة.
*ولعلنا على نفس القياس الإنسانى.
نذكر لقاء يعقوب بابنة خاله راحيل.
يقول الكتاب في ذلك "وقبل يعقوب راحيل، ورفع صوته وبكى. وأخبر يعقوب راحيل أنه أخو أبيها، وأنه إبن رفقة" (تك 29: 11، 12).
لقد تأثر أن الرب قد وفقه إلى بيت خاله، وأنه رأى إبنة خاله أمامه بتدبير إلهي. فرفع صوته وبكى.. إنها مشاعر إنسانية. يمكن بها أن يبكى الإنسان تأثرا في حالة اللقاء، كما أيضا في حالة الفراق..
  رد مع اقتباس