عندما تعيش حياة التقوى فإن الرب لا بد وأن يكرمك ويجعلك مميَّزاً. وتذكَّر قول الكتاب
«روِّض (درِّب) نفسك للتقوى، لأن الرياضة الجسدية نافعة لقليل ولكن التقوى نافعة لكل شيء إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة»
(1تيموثاوس4 :7 ،8).
ربنا يباركك يا غالي بيدو