البيئة الخاطئة وإطفاء الروح
1 في مقدمة السباب الخارجية: البيئة الخاطئة، والجو غير الروحي...
ولعل من أبرز الأمثلة على ذلك، ما حدث للوط البار في أرض سادوم، إذ قال عنه الكتاب " إذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم يعذب يومًا فيومًا نفسه البارة بالأفعال الأثيمة" (2بط2: 8). بل كان لابد أن يخرج هذا الرجل البار من تلك البيئة. وهكذا قال له الملاك:
" اهرب لحياتك... ولا تقف في كل الدائرة" (تك19: 17).
لقد فقط لوط حرارته الروحية في أرض سادوم. وكلماته فقدت حرارتها وتأثيرها لذلك قيل عنه حينما دعا أصهاره إلى الخروج من سادوم، إنه " كان كمازح في أعين أصهاره" (تك19: 24).
إن البيئة الشريرة قد لا تكتفي بإطفاء الروح، بل قد يزداد تأثيرها وتستطيع أن "تفسد الأخلاق الجيدة" (1كو15: 33). وربما تؤثر على الإيمان ذاته! وعلى كسر النذر!
يدخل في البيئة أيضًا وتأثيرها: ما يطفئ الروح من داخل الأسرة، كما قيل "إن أعداء الإنسان أهل بيته" (متى10: 36). وكذلك الصداقات غير البريئة، وبعض الزملاء. وأيضًا تأثير أهل القراءات، وبعض وسائل الإعلام، وكل تأثير يأتي من الخارج ويطفئ الروح...
ومن أبرز الأمثلة في ذلك: سليمان الحكيم وشمشون الجبار.
· سليمان الذي تراءى له الله مرتين: في جبعون وفي أورشليم (1مل8: 2). وأخذ من روح الله الحكمة. حتى أنه لم يكن مثله قبله، ولا قام بعده نظيره" (1مل3: 12). هذا الحكيم لم يفقد حرارته الروحية، وإنما بالأكثر " أمالت نساؤه قلبه ... وراء آلهة أخرى" (1مل11: 3، 4)...!!
· وشمشون الذي كان "روح الرب يحركه" (قض13: 25)... كسر نذره بالبيئة الخاطئة ومعاشرة دليلة. فكسر نذره، وانطفأت حرارته " والرب فارقه".
"وفارقته قوته" (قض16: 19، 20).
لذلك كله، وبسبب خطورة البيئة الخاطئة على الروح:
أمر الله بعدم مخالطة الأمم غير المؤمنة والنساء الغريبات.
يدخل في البيئة وتأثيرها: ما يطفئ الروح من داخل الأسرة، كما قيل " إن أعداء الإنسان أهل بيته" (متى10: 36). وكذلك الصداقات غير البريئة، وبعض الزملاء وأيضًا تأثير القراءات، وبعض وسائل الإعلام، وكل تأثير من الخارج يطفئ الروح