الجنس والكيان الإنساني
تختلف كلمة "جنس" لدى الكثيرين، فالبعض يراها كلمة معيبة دنيئة لا يليق مناقشتها إذ يتصورونها في حدود العلاقة الجنسية الجسدية البحتة، أو يربطونها بالمناظر والصور المثيرة للشهوات الجنسية، لكننا إذ تطلعنا إليها من منظار مسيحي نجدها هكذا:
1- الجنس يمثل جزءًا من الكيان الإنساني الصالح الذي خلقه الله.
2- الجنس في مفهومه الواسع يمثل رباط حب وعاطفة قوية تضم الزوجين معًا ليعيشا معًا في وحدة لا يشاركهما أحد فيها.
3- الجنس وسيلة اتساع قلب الإنسان ليمارس نمو شخصيته ونضوجها من كل الجوانب.