عرض مشاركة واحدة
قديم 01 - 06 - 2012, 09:32 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 91,915

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي

السحر والأرواح الشريرة واللعنات (الجزء الرابع)



في هذا العدد سنتكلم عن الحسد: هل يوجد حسد؟ وإذا وجد حسد، هل ذكر في الإنجيل؟ وكيف يتم الحسد؟ وهل الحسد يجوز على كل إنسان، آم أنه يجوز على الإنسان الذي لا يحفظ ويطبق وصايا الإنجيل في حياته فقط؟. انه موضوع مثير للغاية عندما تعرف الإجابة على كل هذه الأسئلة من الإنجيل. كما عودت كل قرائي إن كل شيء أقوله يجب أن أجد مرجع له من الإنجيل.



هل يوجد حسد؟

نعم يوجد حسد وهو مذكور في الإنجيل تسع عشرة مرة، تسع مرات في العهد القديم وعشر مرات في العهد الجديد والإنجيل يذكر إن الحسد هو أحد أعمال الجسد في رسالة غلاطية "وأعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى عهارة نجاسة دعارة عبادة الأوثان سحر عداوة خصام غيرة سخط تحزب شقاق بدعة حسد قتل سكر بطر وأمثال هذه التي اسبق فأقول لكم عنها كما سبقت فقلت أيضا أن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله." {غلا 5: 19-21}الذي يحسد لن يرث ملكوت إلهنا لأن فكره يتفق مع فكر إبليس في أن هذا الإنسان لا يستحق هذه البركة في حياته. أن إبليس يحسد الإنسان دائما وآي مسيحي يتفق مع إبليس في رأيه لن يرث ملكوت إلهنا الصالح. لذلك الإنسان الذي يحسد فهو خاطئ في حق نفسه لأن الحسد هو أحد أعمال الجسد، الإنسان الذي يحسد هو يتمنى أن تكون هذه البركة في حياته أيضا متناسيا أن إلهنا الصالح عادل في كل حكمه " يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه.ما ابعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء. لان من عرف فكر الرب أو من صار له مشيرا أو من سبق فأعطاه فيكافأ. لان منه وبه وله كل الأشياء.له المجد إلى الأبد.آمين" {رو11: 33 -36} إن إلهنا عادل في توزيعه للبركات، انه يعلم إذا كانت هذه البركة في صالحك آم لا. إن بعض الناس إذا أعطاهم إلهنا فلوس كثيرة سوف تكون سبب في انحرافهم وبعدهم عنه وربنا يسوع قال " ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه"{مت16: 26} إن إلهنا يعلم ما في باطن كل إنسان، هل هذه البركة ستكون سبب بركة في حياته آم سبب لعنة.

الإنسان الذي يحسد هو خاطئ أيضا في حق غيره لأنه يتفق مع إبليس في إن هذا الإنسان لا يستحق هذه البركة.



ما هو الحسد؟

"الغضب قساوة والسخط جراف ومن يقف قدام الحسد." {أم 27: 4} إن سفر أمثال يقول ومن يقف أمام الحسد وسنشرح ما هو الحسد حتى تستطيع أن تفهم الحسد وكيف يتم.

الإنسان الذي يحسد يقول في نفسه الآتي: هذا الإنسان لا يستحق هذه البركة في حياته، أيا أن كانت هذه البركة بركة مادية أو وظيفة ناجحة أو عائلة مباركة. كلنا نعلم أن إبليس يشتكي على الإنسان أي كان هذا الإنسان وخصوصا إذا كان هذا الإنسان إنسان مسيحي بالاسم أي انه يعترف بيسوع مخلص ولكنه لا يتبع وصايا الإنجيل تماما، فهو إنسان متراخي في علاقته مع إلهنا الصالح فليس لديه عشرة قوية في الصلاة وقراءة الإنجيل وان قرأ الإنجيل فهو يطيع بعض الوصايا والبعض الآخر لا يطيعه لأنه معتقد إن طاعة هذه الوصايا من الصعب تنفيذها.



غيرة إبليس وشكايته

قلنا في عدد سابق إن إبليس يغير من الإنسان لأنه عندما سقط إبليس طرده إلهنا الصالح من السماء لكن عندما سقط آدم وحواء تعهدهما ألهنا بعنايته وأنبيائه وبناموسه حتى يعرفوا طرقه فلذلك إبليس يغير غيرة شديدة من الإنسان. ويفرح إبليس جدا عندما يجد إنسان يتفق معه في غيرته ضد الإنسان الآخر وعندما يحسد إنسان أي شخص آخر هو بالفعل يغير من البركة في حياة هذا الإنسان ويقول في نفسه هذا الإنسان لا يستحق هذه البركة، فهو بذلك يفتح شكاية من إبليس على هذا الشخص، هو يتفق مع إبليس في رأيه إن هذا الشخص لا يستحق هذه البركة في حياته. هو يتحد مع إبليس في شكايته على هذا الإنسان وسيجد إبليس سبب كافي لأن يشتكي على أحد أولاد ألهنا الصالح. من الآيات التالية نفهم إن إبليس يشتكي على اخوتنا ليلا ونهارا أمام ألهنا (أريد أن أوضح إن كلمة اخوتنا تعني في اللغة اليونانية التي كتب بها العهد الجديد الآتي: اخوة في المسيح يسوع أو اخوة في الجسد)" وسمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص ألهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لأنه قد طرح المشتكي على اخوتنا الذي كان يشتكي عليهم أمام ألهنا نهارا وليلا. وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت."{رؤ12: 10و11} أحد أسماء إبليس هي المشتكي فهو يشتكي على كل منا أمام إلهنا نهارا وليلا. هذه حقيقة يجب أن يعرفها كل مسيحي وهي إن إبليس عندما تقف أنت وأنا أمام ألهنا الصالح لنصلي فسيقف إبليس ويقول ألهنا هو وهي غلطانين في كذا وكذا لأنهم فعلوا كذا وكذا. فكم وكم إذا وجد إبليس أحد بني آدم يتفق مع رأيه في انك لا تستحق البركة التي تعيشها. إن إبليس مازال يعمل بقوة في هذا العالم، تذكر ماذا قال عنه ربنا يسوع المسيح انه رئيس هذا العالم {يو12: 32} إن يسوع ذكر هذه الحقيقة ثلاثة مرات في إنجيل يوحنا وأيضا الرسالة الأولى ليوحنا تقول إن العالم قد وضع في الشرير{1يو5: 19} إن إبليس يشتكي على أولاد إلهنا أمام ألهنا نهارا وليلا. هل تتخيل إن إبليس يشتكي عليك أمام ألهنا نهارا وليلا، فهو لا يكف عن شكايتنا أمام ألهنا أبدا. ولكن الإنجيل يكمل ويقول انهم غلبوه بدم الخروف وووو بكلمة شهادتهم وووو لم يحبوا حياتهم حتى الموت. آنا تعمدت أن اكتب عدد من حرف الواو حتى يعرف الجميع إن هذه الشروط يجب أن تتوافر جميعا لكي نستطيع أن نقف أمام شكاية إبليس. إن الآية لم تذكر وهم غلبوه بدم الخروف أو بكلمة شهادتهم أو لم يحبوا حياتهم حتى الموت.

من خلال المشورة الروحية اسمع عن كثير من ألاشكالات التي تحدث وعدد كبير من هذه ألاشكالات يكون سببها إن الإنسان لا يعيش حياته بالتمام ليسوع المسيح ربنا فهو يعيش على هامش الحياة الروحية، وصدقوني عندما أقول انه لا يوجد حل لأي أشكال إلا بالحياة ليسوع المسيح، فنحن نرى الناس في عذاب مستمر لأن إبليس يريد أن يضع كل إنسان مسيحي في الوحل ولكن لهذا جاء مخلصنا الصالح وتجسد من العذراء ومات موت العار على الصليب لكي يفدي كل إنسان يأتي إليه ويطلب منه حرية من قبضة إبليس حتى الذين لم يعرفوا يسوع كمخلص لهم يستطيعوا أن يأتوا إليه الآن وتعترف به كمخلص ورب وتتوب عن خطاياك وتعيش حياتك تحت إرشاد كلام الإنجيل.


دم يسوع المسيح
ولكي تعيش حياتك مع يسوع المسيح مخلصك بقوة وبنصرة عليك أن تستفيد بعمل يسوع المسيح الكفاري الذي تم على الصليب. إن في الصليب بركات كثيرة إذا طبقتها في حياتك فسوف تعيش في نصرة دائمة مع يسوع المسيح. إن عدد كبير من المسيحيين يطبقون هذه البركات في حياتهم ويعيشون في نصرة دائمة مع يسوع المسيح. طبعا أي مسيحي يجب أن يكون معمد لان هذا من شروط الإنسان المسيحي وتوجد آيات كثيرة على هذا الموضوع. أنا قلت اطرق هذا الموضوع لعل أحد يقرأ هذه المقالة ويكون غير معمد.

الآية تقول: وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت


1- دم الخروف وهو دم يسوع المسيح الغالي الذي سفك على عود الصليب.في العهد القديم قبل أن يخرج شعب الإله من مصر وقبل أن يهلك الرب الإله أبكار المصريين قال لشعبه أن يذبحوا خروف الفصح ويأخذوا من الدم ويرشونه على العتبة العليا وعلى القائمتين وعندما يأتي المهلك يرى الدم ويعبر{خروج 12} وهكذا عندما أنت تطلب معونة دم يسوع المسيح فيأتي إبليس فيرى الدم ويعبر عنك " لأنه إن كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس إلى طهارة الجسد فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي"{عب9: 13و14} إن دم يسوع المسيح سوف يطهر ضمير كل منا لكي نعيش بقداسة للمسيح يسوع "ولكن الآن في المسيح يسوع انتم الذين كنتم قبلا بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح" {اف2: 13} نحن بدم يسوع المسيح صرنا قريبين للآب بدم يسوع لأنه عندما ينظر إلينا الآب سوف يرى دم ابنه الحبيب يسوع المسيح. سيرى دم ابنه الذي يكفر عن كل خطايانا، سوف يرانا أبرار في دم ابنه الحبيب " فأذ لنا آيها الاخوة ثقة بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع" {عب10: 19} ادخل إلى قدس أقداس إلهنا الصالح بدم يسوع.
لان دم يسوع يغفر الخطايا، كل الخطايا، من أول خطية ارتكبها آدم إلى أخر خطية يرتكبها أخر إنسان على الأرض. إن دم يسوع كافي لان يكفر عن كل خطايا البشر ولا توجد خطية لا يستطيع دم يسوع أن يكفر عنها. انه دم الإله الغالي. وأنت تأخذ دم يسوع المسيح في التناول الذي يعطى لمغفرة الخطايا لذلك عندما تتناول الرجاء أن تقدر انك تأخذ دم الإله وان يكون عندك أيمان إن دم يسوع المسيح يعطى لمغفرة الخطايا. أن دم يسوع وجد فداء أبديا " وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء أبديا." {عب12:9}


2- وبكلمة شهادتهم: كلمة هنا باللغة اليونانية معناها اللوجوس أي الكلمة المكتوبة والكلمة المتجسد، ربنا يسوع المسيح. وهذا يعني إن حياتنا يجب أن تشهد للإنجيل وليسوع المسيح. قد يعتقد إن هذا صعب ولكنه غير صعب تماما. تستطيع أن تشهد ليسوع المسيح بطريقة بسيطة جدا وهي انك عندما يحدث لك شيء حلو يستحق الشكر أن تقول أشكرك يا يسوع thank you Jesus أنا من المستحيل أن أتكلم مع أحد لمدة تزيد عن عشر دقائق بدون أن اذكر يسوع المسيح في الحوار ولذلك أنا أرى مجد يسوع المسيح في حياتي وحياة زوجي " فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف أنا أيضا به قدام آبي الذي في السماوات" {مت32:10}
وأيضا " وأقول لكم كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الإنسان قدام ملائكة الله" {لو12: 8 } هذا أول خطأ نقع فيه كمسيحيين إننا لا نعترف بيسوع المسيح رب أمام الناس وان حدث واعترفنا به أمام الناس فمن النادر أن تجد حياتنا مطابقة للإنجيل.

قارئي العزيز: حيث أن المقالات الخاصة بالسحر والأرواح الشريرة واللعنات تتطلب مني مجهودا خاصا سوف أتوقف عن الكتابة فيها لفترة قصيرة وهذا لظروفي الصحية وعندما أعود سنتكلم بالتفصيل عن كلمة شهادتنا وهل هي مطابقة للإنجيل؟ وان كانت غير مطابقة للإنجيل، كيف نجعل حياتنا مطابقة للإنجيل حتى تتخلص تأثير السحر في حياتك. في الأعداد القادمة سوف نتكلم عن الظلم. اذكروني في صلواتكم.




  رد مع اقتباس