عرض مشاركة واحدة
قديم 12 - 11 - 2013, 04:27 PM   رقم المشاركة : ( 823 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,262

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تــأملات جميلة وحكم أجمل

779 - ما من شيء ٍ يمكن ان يكون محبطا ً اكثر من ان تشتري سلعة ً ذات نوعية ممتازة لتكتشف حال اخراجك لها من صندوقها الكارتوني بانها رديئة ، وحينما تنظر الى داخل الصندوق فانك تجد قصاصة صغيرة مكتوب عليها : تم فحصها والتحقق منها . لكن لو تم التحقق منها بصورة صحيحة لكانت السلعة بحالة سليمة ، ولما اصبت انت بخيبة الامل هذه .
في رسالة بطرس الاولى يحذرنا الرسول بطرس من خيبات الامل ويعلّمنا كيف نقترب منها وكيف نتعايش معها وكيف نستفيد منها ايضا ً ، فخيبات الامل هي مجرد اختبارات ٍ او فحوصات ٍ للتحقق من البشر

رسالة بطرس الاولى 1 : 4 – 12
4 لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل، محفوظ في السماوات لأجلكم

5 أنتم الذين بقوة الله محروسون ، بإيمان ، لخلاص مستعد أن يعلن في الزمان الأخير

6 الذي به تبتهجون ، مع أنكم الآن - إن كان يجب - تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة

7 لكي تكون تزكية إيمانكم، وهي أثمن من الذهب الفاني، مع أنه يمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح

8 الذي وإن لم تروه تحبونه. ذلك وإن كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به، فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد

9 نائلين غاية إيمانكم خلاص النفوس

10 الخلاص الذي فتش وبحث عنه أنبياء، الذين تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم

11 باحثين أي وقت أو ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم، إذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح، والأمجاد التي بعدها

12 الذين أعلن لهم أنهم ليس لأنفسهم، بل لنا كانوا يخدمون بهذه الأمور التي أخبرتم بها أنتم الآن، بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء . التي تشتهي الملائكة أن تطلع عليها



كتب الرسول بطرس عن المعاناة عدة مرات ٍ في هذه الرسالة . فقد كان قرائه بحاجة الى هذا الحديث عن التجارب لأن المؤمنين تعرضوا لسوء الفهم والمضايقات والتعذيب البدني على ايدي غير المسيحيين ، وقد جائت بعض المعارضة من الرومان وبعضها الآخر من الافراد غير المؤمنين وبعضها الآخر من عائلات المؤمنين انفسهم ، لهذا فقد كتب الرسول بطرس الى المؤمنين المتألمين يقول : " به تبتهجون ، مع أنكم الآن - إن كان يجب - تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة " 1 بط 1 : 6
إن المؤمنين ليسوا من هذا العالم ، فاهدافنا وقيمنا تتعارض جميعها مع اهداف المجتمع وقيمه ، لهذا لا بد للمؤمنين في نهاية المطاف من ان يواجهوا تجارب الرفض بسبب قرارهم الذي اتخذوه بأن يتّبعوا المسيح .
اقبل الرفض والمعاناة الناجمين عن ايمانك وانظر الى مثل هذه الاشياء باعتبارها اختبارا ً لك ولايمانك ، فالله سينقيك ويطهرك من خلال هذه المحن والتجارب .