05 - 11 - 2013, 03:24 PM
|
رقم المشاركة : ( 9 )
|
|
† Admin Woman †
|
رد: حياتى فى المسيح .... شهادة فاسولا رايدن
والدة ألإله: 3/12/1988
القارئ : ربّي؟ أني أُحِبُّكَ وأرغَبُ أنْ أكونَ معكَ. أشكُرُكَ لأنّكَ تمَنَحْني هذه النِّعمة، ِهِبة أَنْ أكونَ معكَ وأشعُرَ بكَ هكذا. أشكُرُكَ لأنَّكَ تٌعلَّمني وترفَعني إلَيك. ألمجدُ للرب. لِيَكُن ربُّنا مُسَبَّحًا. لِيَكُن ربُّنا مُباركًا.
يا رَبّ؟
الرب يسوع: ها أنا.
عَظِّم قلبي القدوس بإيمانٍ كإيمانِ الأطفال
لا تَبحث عن لِماذا اخْتَرْتُكِ ورَفَعْتُكِ إلَيَّ…
اقبَل بِبَساطَة، بِدون لِماذا ولا كيف
لا توجه أسئلة
اقبَل بِبساطةٍ ما أمنَحْه لكِ .
آه يا بنيَّ! لقد كُنْتُ وراءَ أبوابكِ طيلة سنوات!
القارئ: أُغْفُر لي يا ربّ.
الرب يسوع: لقد غَفَرْتُ لكِ.
إنني لا ألومُكِ، ما دامَ هذا أمر مِنَ الماضي
أرْغَبُ فَقَط أَنْ أُريكِ فرحَ قلبي القدوس، لأنّني الآنَ مَعكِ مِن جَديد.
لَقَدْ نشّأتُكِ لِتلاقينى
لِذا أَرض قلبي القدوس ورحب بأولادي
فبِترحيبك بهم ترحب بي أنا.
إنَّني أقودُهم جميعًا حتي عَتبةِ بابِكِ.
ضَحِّي بِوَقْتِكِ، إنّهم بِحاجةٍ لسلامي، بِحاجةٍ للتَّشْجيع
شَجِّعهم كي يتقرَّبوا منِّي بألفةٍ
لَكنْ، مع ذلكَ، دون أنْ يَنسوا أبدًا إنّني قدّوس.
القارئ: ربّي؟ هل مشيئتُكَ أن تُقامَ هذه الاجتِماعات؟
الرب يسوع: إنّها إرادَتي.
تَمَسَّك بي ودَعني أَقُودْكِ.
اسْتَسْلِم لي، لأَنِّي, أنا يسوع, أمامَكِ.
القارئ: يا ربّ، هل تُوافق أنْ أقرأَ رسائِلَكَ في هذه الاجتِماعات؟
الرب يسوع: أنك تُمَجِّدني يا حبيبى .
القارئ: شكُرُا لك يا ربّي!
الرب يسوع: لا تنس أبدًا أنّني أقودُكِ بِنَفسي
ثِق بي .
سيتعلّم الذين يُحِبُّونَني أن ينموا في حُبّي
بحيثُ يستطيعونَ أنْ يحملون آخرين على حُبِّي .
إنّ قلبي القدوس لشعلة حبّ
مُتَشَوِّقٌ لِجَذْبِكم جميعًا نحو أعماقِهِ.
أنا عطشان للحبّ.
كلّ ما أُريدُهُ منكم هو الحُبّ
لأنّ الحُبّ هوَ أصل شجرة الفضائل.
تعالَوا يا جَميع الَّذينَ لم يَتَصالحوا معي
تعالَوا .................
تعالَوا تَصالَحوا وليكن لكم سلامي!
تعالَوا أليّ وتشارِكوا في حُبّي
تعالَوا يا جميع الَّذين لَم تَفهَموني بعد وأقيموا سلاما معي
تعالوا وَتصالَحوا مع الحُبّ .
أنا، ربّكم يسوع المسيح, أرغبُ أنْ تُصْبِحوا أولادَ النور
أجل أريد أنْ تُصْبِحوا رُسُلَ سلامي وحُبّي فتُكَرِّمونَني.
القارئ: آه يا ربّ! سيُضْطَهَدُ البعضُ كما في كُلِّ المرّات السابقة!
الرب يسوع: أعلَمُ يا بُنيَّ، سيُضطهَدُ البعض من قِبَلِ الذين لا تزالُ قُلوبُهم مُغلقة ويُفَكِّرون بِعُقولِهم وليسَ بِقُلوبِهم.
لَكنْ، بِنِعمَتي، سأجْتَذِبُ كثيرين منهم أيضًا إلى قلبي القدوس.
زهرتي الصَّغيرة، تشَجَّع، فأنا بِقُرْبِك وعينايَ عليكم
فلا تخافوا.
إنّها رغبَتي أَنْ تُنشَرَ رسائل سلامي وحُبّي من الشمال إلى الجنوبِ ومن الشرق إلى الغرب.
لِذا آمِن بي، لَقَدْ هَيَّاْتُ ذلك خِفية عن عصرِك .
إني أطلُبُ في رسائلي أن تَتَّحِدَ كنائسي
لأَنَّهُ كما أنا والآب واحدٌ، يجب أن تكونَ كنيستي أيضًا كنيسة واحدة
مُتَّحِدة كلها وفي حظيرةٍ واحدةٍ .
لقد اختَرْتُ بطرس لِيَكونَ حارسَكُم، وليَحفظَكم في الحقّ لحينِ عودتي.
لكنَّ البشرَ عَصَوني.
لَقَدْ انقَسَموا، مُعلِنين قواعدهم هم.
ألحقّ أقولُ لكم: "لا تستَمِعوا لمُعارِضي بطرس.
فبطرس هو راعي خِرافي
وهو حاليًّا يوحنا بولس الثاني…
لقَد اختَرْتُهُ بِذاتي وهو حبيب نَفْسي.
لا تَسْتَمِعوا للَّذينَ يدينونَه، فإِنَّهم ضالّون".
أَحِبَّائي، عندما انقَسَمْتُم مُؤخّرًا، جزءٌ منّي اُقْتُلِعَ
أجل، أنهم لم يفهَموا أنّهم كانوا يَقتلعونَ جزءًا من جسدي.
آه يا أحِبّائي… هل أستَحِقُّ هذا؟…
لماذا تُمَزِّقون قلبي؟…
لماذا تُمَزِّقون قلبَ إلهكم؟…
لماذا تَمْلأون عيْنَيَّ بِدُموعِ الدّم ؟
كَمُتَسَوِّلٍ جعَلَهُ أصدِقاؤهُ كسيحاً أَتوسَّلُ إليكم أنْ تعودوا جميعُكم إلى بطرس وأن تكونوا واحدًا
كما أنا والآب واحِد .
وأَدعو أَيضًا كلَّ الَّذين يَرفضون أُمِّي ، أنْ يفْتَحوا آذانَهم ويَسمَعوا.
إن أُمِّي هي "ملكة السَّماء".
اسْمها: "والدة ألإله".
أنني لا ألوم الذين لم يعرِفوا
أُحاوِلُ فَقَط أنْ أُعيدَكم إلى الحقّ.
إنني أَدعو أيْضًا هذا العالم إلى الإهتِداءِ
كما أُذَكِّرُ الذين نسَوا قُدرَتي الكُلِيّة أنّهُ يَجِب ألا يُقارنونني بأِنَفسِهم …
إنّني أُذَكِّرُكُم جميعًا، أنّكم تعيشون نهاية الأزمنة ولذلك تتزايدُ علاماتي …
إنّ الكُتُب تتحقق…
أنا هو الحُبّ والسَّلام.
أنا، ربّكم يسوع، رحيم إلى أبعدِ حدّ.
أجل، إنّ رحمَتي عَظيمة.
آمِنوا بِرَحْمَتي، دون أن تنسوا أبدًا أنّني أَيضًا إلهٌ عادلٌ.
إنَّ تطهيري الذي سأُرْسِلُهُ إليكم مِن فوق سَيكونُ بِدافِعِ الحبّ.
لا تُسيئوا فهمَ أو تفسيرَ هذا
فتُسَمّونهُ "تَهديد الرب".
إنى لا أُهدِّدكُم، بل أُحَذِّرُكم بِدافعِ الحبّ.
كما يُحَذِّرُ أبٌ ولدَهُ ويُحاوِلُ أنْ ينصَحَهُ ويُعيدَهُ إلى صوابِهِ، كذلكَ أنا، أُحاوِلُ أن أنْصَحَكُم
وأُريَكُم كم أنَّ بعضَكم مُخْطِئٌ ومَخْدوعٌ
وإلى أَيَّةِ درجةٍ تستَطيعُ الخطايا أنْ تُعيقَ نوري.
إنى آتٍ لأوقِظَكم لأنَّ الكَثيرين مِنْ بينِكُم لفي نومٍ عميقٍ.
إنّني آتٍ إليكم جميعًا بِدافِعِ رحمَتي الغير مُتَناهية، لأُحيي الموتي.
إنني أجئ إليكم بدافِعِ حُبّي اللامُتناهي لكم جميعًا لأسألَكم أن تتوبوا وأن تُغَيِّروا حياتَكم وتكونوا قِدِّيسين.
عيشوا في قداسة لأنّني قُدُّوس .
إنّني أمنَحُكم سلامي، لِتَكونوا في سَلامٍ وتَسْتَطيعوا أنْ تَمْنَحوا هذا السّلام لأِخوتِكم
تعالوا الآن، اسْتَغْرِقوا في الصلاة عند نِهايةِ هذه السَّنة
تعالوا وأحِبُّوا بعضُكُم بعضًا كما أنا الربّ، أُحِبُّكم.
إني أُبارِكُ كل واحد منكم .
|
|
|
|
|
|