فااليك يا يسوع
اعتذارى
لانى صنعت باكذيبى تاج
و شكلتة بخداعى
و وضعتة على راسك بتلهف و جحود
و اخذت حربة اثمى
كى اطعن قلبك بحربة خطيتى
و كم من سعادة فى داخلى عندما كنت اخد مصامير الضعف و الاثم
بين يدى و بجهل
اضع كل مصمار بقسوة بشكوش الخيانة و العار
و كم كنت اشارك فى صلبك كل يوم
ليس فى السماء و لا فى الجلجوثة
لكنى كنت اصلبك فى قلبى مئات المرات
فكم كنت عديمة الفكر عندما كنت تصرخ وسط الخدمة و سط الوعظات و سط الترانيم و سط الخدام و ترجوا ان ارحمك
كنت اهملك
و كنت اظن انة و هم وسراب
فكم استطيع ان اعوض عليك
و انا من قتلك مليون المرات
و يا لخزى قلبى ... انك ترد صلبى لك بحب و صدق و حنان
فلا استطيع الكلام و لا استطيع الاعتذر
بل استطيع قول كلمة واحدة من قلب يحتاج حنان
انا بحبك و انا اسفة يا يسوع