عرض مشاركة واحدة
قديم 27 - 09 - 2013, 06:34 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
abraam Male
| غالى على قلب الفرح المسيحى |

الصورة الرمزية abraam

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 410
تـاريخ التسجيـل : Jul 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 4,513

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

abraam غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شهداء الكشح ال21 شهيد

شهداء الكشح ال21 شهيد


الشهيدة
ميسون غطاس فهمى

الـــــــســن : 11 سنة

جرت هاربه من المجرمين الارهابين
المسلمين وأصيبت فى رأسها ولكنها أستمرت تجرى حتى وصلت إلى أخيها وأخذها فى حضنه ولكنها سقطت حثة هامدة

تبلغ هذه الشهيده الصغيرة من العمر حوالى 11 عاما تاريخ الميلاد 30/8/1988م كانت بالكنيسة يوم الاحد الدامي وبعد ان تناولت من الاسرار المقدسة ذهبت الي الحقل وهي صائمة .

وقد ذكر مرقص رشدى جندى و هو كان بالحقل وقت المذبحة و قد اصيب بطلق نارى أطلقة المسلمين عليه فسقط مضرجا فى دمائه وأعتقد القتلة انه قتل ولكنه كان مازال حيا .

و قد شاهد المذبحة بالكامل و يقول ان الارهابين الثلاثة و هم خليفة رفاعى و ممدوح ماهر و خلف محمود قد جاؤا الى الحقل مرقص رشدى جندى وهم مسلحين و بدأوا في أطلاق النيران علينا .

ويصف مرقص رشدى جندى قد كانت الصغيرة ميسون هناك ثم هرولت فزعا و هربا من هؤلاء الشياطين و لكن أحداهم أطلق عليها النار فأصابها في رأسها و لكنها واصلت هربها منهم حتي وجدت أخيها عادل عياد فهمي الذى جرى إليها لينقذها و أخذها في حضنه و لكنها سقطة في حضنه جثة هامدة ثم لحق بهم الاشرار و أمطروهم بوابل من الرصاص حتى سقط الشهيدان غارقا في دمائهم . وهنا نتسأل كيف ان هؤلاء الشياطين وهم مسلحين هاجموا و قتلوا هذه الطفلة الصغيرة .

أيـــن .. أيـــن .. أيـــن !!!

و أين ذهب ضميرهم واخلاقهم وأي دين قد آمرهم بهذه الجريمة البشعة التي تأبى اعنف الوحوش ضراوة ان تفعلها مع جنسها ؟ .

أين ذهب ضميرهم واخلاقهم وأي دين قد آمرهم بهذه الجريمة البشعة التي تأبى اعنف الوحوش ضراوة ان تفعلها مع جنسها ؟ .
أين ذهب ضميرهم واخلاقهم وأي دين قد آمرهم بهذه الجريمة البشعة التي تأبى اعنف الوحوش ضراوة ان تفعلها مع جنسها ؟

***********************

مسيحين للابد
اصغر شهداء الكشح
الشهيدة ميسون
انتهى القداس يومها .. ولم تفطر الصغيرة التى لم تكمل عامها الحادى عشر .. بل اختارت ان تذهب لاخيها عادل فى الحقل لكى تفطر معه
ومضت اليه صائمة الا من قليل من المياه وقد تناولت من جسد الرب ودمه
مضت الى الغيط كما تعودت .. تجري وتطارد الفراشات و تتأمل طيور الحقل .. وتراجع الاية التى حفظتها فى مدارس الاحد
لن تشغل بالها ان البلد التى هى الكشح فى فتنة وان البعض يتربص .. فالموضوع تطور بسرعة لا يستوعبها عقلها الصغير ..
وفى الحقل وقد اصبحت على مقرية امتار من اخيها الذى يبلغ من العمر 23 عاما وكان مشهودا له بالسيرة الحسنة .. ومعروف عنه حب الصلاة والصوم .. ورفضه الزواج لشوقه لحياة البتولية ..
قبل ان تحتضن ميسون اخيها .. وهذا اسم الفتاة الصغيرة .. قبل ان تصل اليه .. كان بعض الجيران المسلمين ومن اصدقاء الاب قد هجموا بالاسلحة على الحقل وقتلوا من قتلوا واصابوا من اصابوا ..
وكان نصيب الطفلة ميسون رصاصة فى الرأس .. ولم تسقط الفتاة بل جرت حتى ارتمت فى احضان اخيها عادل .. الذى احتضنها .. وربما ظن ان الاصابة بسيطة وربما انقذها من يد الوحوش وظن ان حضنه قد يقيها من الرصاص
لكن الوحوش المعروفين بالاسم اقتربوا .. وامطروا الاخ والاخت بوابل من الرصاص .. ليموتا معا كشهداء للمسيح .. وهما على صوم وعلى استعداد .. قبل عيد ميلاد المسيح بايام قليلة ..
كان عادل يصرح انه يشتهى الموت شهيدا
وكانت ميسون صائمة ليس فى جوفها سوى جسد الرب ودمه
واختلطت دماءهما بدم السيد المسيح ..
الشهيدة ميسون غطاس فهمى فقط 11 سنة
اصغر شهداء الكشح عام ٢٠٠٠
اصغر شهيدة من ضمن ٢٣ شهيد قدمتهم الكنيسة القبطية فى بداية قرن ميلادى جديد وكأنها تجدد عهدها مع السيد ومع صليبه
بركة الشهدا تنور لينا الطريق
  رد مع اقتباس