
27 - 08 - 2013, 10:10 AM
|
|
|
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
|
|
|
|
|
معونة في الضيق
قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ».
(يو33:16)
الجاعل انفسنا في الحياة ولم يسلم ارجلنا الي الزلل
لانك جربتنا ياالله محصتنا كمحص الفضة .
ادخلتنا الي الشبكة جعلت ضغطنا علي متوننا .
ركبت أناسا على رؤوسنا. دخلنا في النار والماء، ثم أخرجتنا إلى الخصب
(مز12:9:66 )
أما خلاص الصديقين فمن قبل الرب، حصنهم في زمان الضيق
(مز39:37)
إذا سقط لا ينطرح، لأن الرب مسند يده
(مز24:37)
لماذا أنت منحنية يا نفسي ؟ ولماذا تئنين في ؟ ترجي الله، لأني بعد أحمده، خلاص وجهي وإلهي
(مز11:42)
أنت ستر لي. من الضيق تحفظني. بترنم النجاة تكتنفني. سلاه (مز7:32)
أنت الذي أريتنا ضيقات كثيرة ورديئة، تعود فتحيينا، ومن أعماق الأرض تعود فتصعدنا
(مز20:71)
الرب يفتح أعين العمي. الرب يقوم المنحنين. الرب يحب الصديقين
(مز8:146)
قد فني لحمي وقلبي. صخرة قلبي ونصيبي الله إلى الدهر (مز26:73)
لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك
(مز10:91)
لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك
(مز11:91)
الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج
(مز5:126)
الذاهب ذهابا بالبكاء حاملا مبذر الزرع، مجيئا يجيء بالترنم حاملا حزمه (مز6:126)
ويكون الرب ملجأ للمنسحق. ملجأ في أزمنة الضيق
(مز9:9)
الرب صخرتي وحصني ومنقذي. إلهي صخرتي به أحتمي. ترسي وقرن خلاصي وملجإي
(مز2:18)
إن سلكت في وسط الضيق تحيني. على غضب أعدائي تمد يدك، وتخلصني يمينك
(مز7:138)
صالح هو الرب حصن في يوم الضيق و هو يعرف المتوكلين عليه
(نا7:1)
«هُوَذَا اللهُ لاَ يَرْفُضُ الْكَامِلَ، وَلاَ يَأْخُذُ بِيَدِ فَاعِلِي الشَّرِّ.
(اي 20:8 )
فِي سِتِّ شَدَائِدَ يُنَجِّيكَ، وَفِي سَبْعٍ لاَ يَمَسُّكَ سُوءٌ.
(اي 19:5 )
" لا تشمتي بي يا عدوتي إذا سقطت أقوم واذا جلست في الظلمة فالرب نور لي "
(ميخا 7 : 8)
أَحْتَمِلُ غَضَبَ الرَّبِّ لأَنِّي أَخْطَأْتُ إِلَيْهِ، حَتَّى يُقِيمَ دَعْوَايَ وَيُجْرِيَ حَقِّي. سَيُخْرِجُنِي إِلَى النُّورِ، سَأَنْظُرُ بِرَّهُ.
(ميخا 7 : 9)
|