لكل شىء ذات معنى _ تكون نهايته عبارة عن محصلة .
لكل شىء مهم _ تكون نهايته عبارة عن نتائج .
لكل شىء مفيد _ تكون نهايته فائدة .
عدا ذلك تتحول الأشياء إلى تقدير ( عدم الفائدة ) .
ونقصد من هذا , انه وبعد الشرح فى مستوى علاقتنا بالأخرين .
أصبح لزاماّ علينا أن نعرف الفرق بين هذه المستويات . ونكف عن وصف كل شخص نتقابل معه بوصفه صديق لنا .
وهنا نصل إلى تطوير الذات من خلال هذه المعرفة .
تطوير الذات فى التفرقة بين مستويات المعرفة _ تحمى الشخص فى الأنزلاق فى مستودع ( العبط الحلزونى ) . هذا العبط يصيب الأنسان بالشعور بالكره لمن حوله . وتتضارب النظرة للجميع على اعتبار الغير غير امين , وتتحول النظرة للجميع بالسوء على كل المستويات .
وبكلمة بسيطة . أعرف نفسك . وحدد نوعية الأشخاص أمامك . وأبدأ فى التعامل مع كل واحد , من خلال تقيمك له كموقع فى حياتك .
هل هذا الشخص هو صديق أم زميل أم معرفة أم هو عابر طريق فى حياتنا .
أما إذا لم تنتبه لهذا . فالفشل فى علاقتك بالناس , هو من صنعك أنت . وكف عن الصياح بأن الناس قلت الأمانه عندها ولم يعد هناك صديق وًفى .
الصديق الوًفى موجود .
لكن الأنسان الذى يفهم طبيعة الأخرين . هو بالفعل قليل جداّ
!!!!! !!!!! !!!!!! !!!!!!!!!!