وهكذا انتهت رحلة المعاناة التي استمرت أكثر من ثلاث سنوات ذهابا وإيابا قطعوا فيها مسافة أكثر من ألفي كيلو متر ، ووسيلة مواصلاتهم الوحيدة ركوبة السفن أحيانا في النيل ، وبذلك قطعوا معظم الطريق مشيا علي الأقدام محتملين تعب المشي ، وحر الصيف وبرد الشتاء والجوع والعطش والمطاردة في كل مكان ، فكانت رحلة شاقة بكل معني الكلمة تحملها السيد المسيح وهو طفل مع أمه العذراء والقديس يوسف بفرح لأجلنا .
مبارك شعبي مصر
اشيعاء 19 : 25
افرحي وتهللي يا مصر ويا أهل مصر وبنيها وكل تخومها ، فانه قد أتي إليك محب البشر الكائن قبل الدهور " ذكصولوجية اليوم الرابع والعشرون من شهر بشنس (1يونيو) ، في هذا اليوم تحتفل الكنيسة القبطية بعيد دخول السيد المسيح إلي أرض مصر .