682 - يمكنك ان تميز الشخص الذي يدعي بانه يعرف كل شيء من مراوغته والتملص من الاعتراف بالخطأ . فعادة ً ما يستخدم هذا الشخص معرفته للتأثير على الآخرين ، وهو يستخدم كلمات ٍ وعبارات ٍ لا يفهمها الآخرون لمجرد اشباع غروره ِ برؤيتهم يعترفون بسعة ثقافته ومعرفته . لكن غالبا ً ما يكون امثال هؤلاء الاشخاص هم الفئة التي يتهرب الآخرون من الاختلاط بهم في المناسبات الاجتماعية .
سفر الامثال 1 : 2 – 7 ، 20 – 27
2 لمعرفة حكمة وأدب. لإدراك أقوال الفهم
3 لقبول تأديب المعرفة والعدل والحق والاستقامة
4 لتعطي الجهال ذكاء، والشاب معرفة وتدبرا
5 يسمعها الحكيم فيزداد علما، والفهيم يكتسب تدبيرا
6 لفهم المثل واللغز، أقوال الحكماء وغوامضهم
7 مخافة الرب رأس المعرفة، أما الجاهلون فيحتقرون الحكمة والأدب
.
.
.
20 الحكمة تنادي في الخارج. في الشوارع تعطي صوتها
21 تدعو في رؤوس الأسواق، في مداخل الأبواب. في المدينة تبدي كلامها
22 قائلة: إلى متى أيها الجهال تحبون الجهل ، والمستهزئون يسرون بالاستهزاء، والحمقى يبغضون العلم
23 ارجعوا عند توبيخي. هأنذا أفيض لكم روحي. أعلمكم كلماتي
24 لأني دعوت فأبيتم، ومددت يدي وليس من يبالي
25 بل رفضتم كل مشورتي ، ولم ترضوا توبيخي
26 فأنا أيضا أضحك عند بليتكم. أشمت عند مجيء خوفكم
27 إذا جاء خوفكم كعاصفة ، وأتت بليتكم كالزوبعة ، إذا جاءت عليكم شدة وضيق
قد يمتلك الاشخاص الذين يدعون معرفة كل شيء ٍ قدرا ً كبيرا ً من المعرفة لكنهم غالبا ً ما يفتقرون للحكمة . وسليمان يدعو امثال هؤلاء بالحمقى . قد يكون هناك جراح ماهر ٌ لكنه يعيش بطريقة حمقاء ، اما الاشخاص الحكماء بالفعل فيدركون ان معرفتهم ليست كاملة ويلتجأون الى الله طلبا ً للمزيد من الحكمة والمعرفة . إن كل ما نعرفه هو عطية من عند الله كي نستخدمه لخدمته وخدمة الآخرين ، لذلك يجب علينا ان نستخدم معرفتنا بتواضع . لا تتصرف كما لو انك تعرف كل شيء حتى ولو كنت تمتلك قدرا ً هائلا ً من المعرفة ، ولا تنسى ان جميع المعرفة والحكمة هي من عند الله ، فاعط كل المجد له هو .