675 - لو كان هناك برنامج تلفزيوني بعنوان : ( اختراعات هامة اصبحت من المسلّمات ) فسوف يُستعرض دون ادنى شك زر ساعة المنبه . فهذه الميزة الاضافية في ساعة التنبيه تتيح للناس أن يحظو ببضعة دقائق اضافية ولذيذة من النوم . ولا بد ان قيمة هذه الميزة تفوق سعرها ، فبالنسبة لعشاق النوم سوف تتيح لهم هذه الميزة امكانية الانتقال من حالة النوم الى الاستيقاظ ببطء ٍ أكبر .... يحتوي الاصحاح السادس من سفر الامثال على بعض النصائح عن الاستغراق في النوم وعن رفيقه الدائم الكسل .. حاول ان لا تستغرق في النوم اثناء قرائتك لهذا الاصحاح .
امثال 6 : 1 – 15
1 يا ابني ان ضمنت صاحبك، ان صفقت كفك لغريب
2 إن علقت في كلام فمك ، إن أخذت بكلام فيك
3 إذا فافعل هذا يا ابني، ونج نفسك إذا صرت في يد صاحبك، اذهب ترام وألح على صاحبك
4 لا تعط عينيك نوما، ولا أجفانك نعاسا
5 نج نفسك كالظبي من اليد، كالعصفور من يد الصياد
6 اذهب إلى النملة أيها الكسلان . تأمل طرقها وكن حكيما
7 التي ليس لها قائد أو عريف أو متسلط
8 وتعد في الصيف طعامها، وتجمع في الحصاد أكلها
9 إلى متى تنام أيها الكسلان ؟ متى تنهض من نومك
10 قليل نوم بعد قليل نعاس ، وطي اليدين قليلا للرقود
11 فيأتي فقرك كساع وعوزك كغاز
12 الرجل اللئيم ، الرجل الأثيم يسعى باعوجاج الفم
13 يغمز بعينيه. يقول برجله. يشير بأصابعه
14 في قلبه أكاذيب . يخترع الشر في كل حين. يزرع خصومات
15 لأجل ذلك بغتة تفاجئه بليته. في لحظة ينكسر ولا شفاء
في بعض الايام يبدو النوم لبضعة ساعات ٍ اضافية ضرورة ملحة ، وهو كذلك بالفعل بالنسبة للبعض . لكن سفر الامثال يحذرنا من النوم اكثر مما ينبغي كما ورد في ( امثال 6 : 10- 11 ) وبالطبع لا يعني هذا ان الله يطالبنا بعدم الراحة بتاتا ً فقد امر الله شعبه ُ في القديم بحفظ يوم السبت أي ان يعتبروه يوم راحة اسبوعية واستجمام ، لكن الله يعرف ايضا ً ان الانسان يفضّل النوم على النهوض والعمل .
تحمّل مسؤولية النهوض من النوم والبدء في العمل يوميا ً . لا تنتظر ان يقوم احد بذلك نيابة ً عنك . حاول ان تحظى بقسط ٍ من الراحة في الليل لكن حين ترن ساعة المنبه انهض على الفور وباشر عملك بكل همة ٍ ونشاط