الموضوع
:
قدسية العلاقات الزوجية في الفردوس
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
17 - 06 - 2013, 09:35 AM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,313,223
قدسية العلاقات الزوجية في الفردوس
قدسية العلاقات الزوجية في الفردوس
يفسر البعض الخطية التي ارتكبها آدم وحواء في الفردوس -أي الأكل من شجرة معرفة الخير والشر- أنها إتمام العلاقة الجسدية بينهما، إذ عرف كل منهما الآخر جسديًا. هذا التفسير لن نجده لدى كبار الكتاب المسيحيين الأوائل باستثناء القديس اكليمنضس الإسكندري وحده. هذا وقد أكد هذا القديس أن الشر لا يكمن في العمل الجنسي ذاته إنما في ممارسته قبل النضوج ، فإن الأبوين الأولين اجتمعا قبل الأوان، قبل نوالهما نعمة الزواج . هذا وعند أخذه بالتفسير لم يقبله كأمر قاطع أكيد، إنما كأمر محتمل، إذ قال "ربما"
لقد أكد أيضًا القديس إكليمندس بأن التوالد البشري أمر مخلوق، من صنع القدير، الذي بالتأكيد لن ينزل بالنفس من حال أفضل إلى ما هو أسوأ ، لقد كان حريصًا كل الحرص أن يصون قانونية العمل الزوجي نفسه
كانت الوصية هي أن يثمروا ويكثروا ويملأوا الأرض، وقد حاول بعض الآباء مثل القديس أغسطينوس أن يميز بين العلاقات الجسدية بينهما قبل وبعد السقوط، إذ رأى أنه قبل السقوط وجدت بهجة كبهجة الإنسان المعتدل بطعامه أو العفيف بعفته، هذه البهجة لا تفقد الإنسان ضبطه لإرادته ولا تسبب انحرافًا أو فسادًا له. أما بعد السقوط فوجد الإنسان فيها شهوة يصعب ضبطها بالفعل، لذا فالخطية -في نظر القديس أغسطينوس- لا في ممارسة الجنس، وإنما في فساد الإرادة التي تُحدر الإنسان لممارسته بطريقة غير سليمة.
يعلل البعض شعور الأبوين بالخجل بعد السقوط بوجود خبرة ثورة للشهوة الجنسية تناقض العقل، لا يمكن ضبطها، إذ فقدا عطاياهما الفائقة ، خاصة الحصانة ضد الشهوة أو الرغبة غير المضبوطة
من كتاب دعوني أنمو! لمسات واقعية في عالم الشباب - القمص تادرس يعقوب ملطي
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem