خاتمة:
واخيرا فإن دورنا هو ان نُفصّل كلمة الحق بالاستقامة, وليس ان نفصّل كلمة الحق على مقاس الناس.
أحيانا يقع المؤمنون في اخطاء قاتلة اثناء زواجهم المبني على مشورتهم وليس على مشورة الله, فنطالَب نحن ان نشفق عليهم وعلى الحالة التي وصلوا اليها, فنأخذ في البحث بين صفحات الكتاب المقدس عن آية أو قصة ما لإصلاح خطأهم, او لتقليل الأضرار ما امكن. وعادة ما يكون الطلاق والزواج الثاني هو الحل لهذه المشكلة.
ان هذه العواطف التي تقودنا لمساعدة الآخرين هي عواطف غير مشروعة, لأنها محاولة لإثبات اننا أكثر شفقة على الناس من الله.
على من ارتكب الخطأ أن يعيش ما تبقى له من عمر بحسب الكلمة المستحقة كل قبول, وليس بطريقة يكسر فيها الكلمة, فيقع بخطأ آخر. ودورنا كرعاة وخدام ان نشدد على المؤمنين في كل محن حياتهم ان الكلمة لا تتغير واما انتم فتغيروا بحسب الكلمة.