vأهدني سواء السبيل
" لكن ما أضيق الباب وأصعب الطريق المؤدية إلى الحياة وما اقل الذين يهتدون إليها" (متى 7 :14). لذا يصلي إلى الرب أن يهديه الله إلى هذا الطريق وأن يحفظه للسير فيه دوماً متجنباً التعامل مع الأشرار والاختلاط بهم ومسايرتهم ومجالستهم، وهذا هو طريق الأبرار، كما رأينا في المزمور الأول، طريق النجاة كما يدعوه هنا.
vويسر أمامي طريق النجاة بمشهد من الثائرين عليّ
بعد هذا الفيض من النعم المعطاة التي نالها النبي لمجرد وقوفه في حضرة الله، يشعر أنه مؤهل الآن أن يتقدم بالطلب الذي آرق مضجعه وآلمه وأبكاه كثيراً، لقد جاء يطلب من الرب العدل ضد خصومه الظالمين:
* يطلب من الرب ان يهديه سواء السبيل أن كان قد ضل عنه أو انحرف
* يطلب من الرب ان يسهل له السير في طريقه مهما كانت العثرات والمصاعب
* يطلب من الرب النجاة من الفخاخ التي ينصبها له العدو في كل خطوة
* يطلب من الله العدالة والإنصاف ممن يتهمونه باطلا
* يطلب من الرب أخيراً أن يظهر مجده أمام أعداءهما المشتركين.