7- الرب عادل ويحب العدل والمستقيمون يبصرون وجهه:
المصير المحتوم هو إذن هلاك الأشرار وخلاص الأبرار، حقيقة يؤكد عليها الوحي ويبشر بها الأنبياء وتتحدث عنها المزامير وتثبتها أحداث التاريخ البشري أفراداً وشعوباً. حقاً إن في هذه الآية تفسير وبرهان واعتراف وتسبيح:
Ø تفسير لمعضلة الشر في أبسط معانيها
Ø برهان على قدرة الله على خلاص الأبرار وعقاب الأشرار
Ø اعتراف: يعترف له الأبرار بما عمله معهم
Ø وتسبيح: يسبحه المستقيمون لما تم في حياتهم من خلاص عظيم.
هكذا يختم داود المرنم مزموره مقدماً لنا نموذجاً رائعاً للإيمان والثقة بالله ويثبت لنا انه رجل الإيمان والتسليم المطلق على مرّ التاريخ فيظل لكل من يمرّ بمحنة أو اختبار راية وعلما ونورا وعزاء