ان شجرة التينة كانت عبرة لأنها كانت مزروعة في حقل الله وكرمه وكانت ترمز لليهود وكم من الأنبياء أرسل لهم ، لاكن لم يجد الثمر فيها برغم أوراقها كانت خضراء ولاكن بدون ثمر . ولاكن مراحم الرب من الأزل والى الأزل هي عظيمة.
اما بالنسبة لقلوبنا، فالرسالة الخطيرة هي ان الفشل في استغلال الامتيازات الممنوحة لنا يؤدي لازالة الامتيازات نفسها، فان فشل الغصن في حمل الثمار فانه ينزع (يوحنا 2:15-6 ) والمصباح الذي لا يضيء فانه ينقل من مكانه ( رؤيا 5:2) والاشجار التي لا تثمر تقطع وتحرق ( متى 19:7) . ان ما يريده رب الحصاد هو العمل والقول معاً، الجوهر والمظهر معاً، الثمار والاوراق ايضا معاً.
شكرأ جزيلاً أختي العزيزة الطيبة الرب يبارك عملك وخدمتك المثمرة
عمل حقاً جميل وتأمل رائع ، نعمه وسلام الرب معك والمجد له دائماً وأبداً... آمين