-قانون الايمان النيقاوى والقسطنطينى من الكتاب المقدس
يقول القديس اثناسيوس الرسولى:ـ
(ان اباء مجمع نقية.عندما اصدروا حكمهم وجاهرو بمعتقدهم ابانو ان ايمانهم ليس بحديث العهد بل هو نفسه الايمان الرسولى وان ما سطرته ايدى هؤلاء الاباء لم يكن من عملهم بل هو الايمان عينه المسلم من الرسل الى الكنائس(كتاب ااالمجامع الفصل الرابع)وفى هذا الفصل سوف نخضع ما قاله القديس اثناسيوس للكتاب المقدس كمقياس ونتبين هل حقا ما قاله القديس اثناسيوس ان الايمان هذا ايمان رسولى صحيح ام غير صحيح بل ونقول مع القديس اثناسيوس ان هذا الايمان ليس رسولى فقط بل انجيلى ايضا
-
بالحقيقة نؤمن بإله واحد،
حقيقة لا يمكن ان تُخفى عن ذهن الجميع الا وهو حقيقة ايماننا باله واحد مثلث الاقانيم وهذا التعليم يتجلى فالانجيل
" أنا الرب إلهك.. لا تكن لك آلهة أخرى أمامي" (خر20: 3) (تث5: 6،7).
"الذين يشهدون السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدوس. وهؤلاء واحد" (1يو 5: 7). "أنت تؤمن بإله واحد. حسنا تفعل، والشياطين أيضا يؤمنون ويقشعرون" (يع 2: 19).
الله الآب، ضابط الكل
" والآن يارب أنتا أبونا. نحن الطين وأنت جابلنا" (أش 64: 8)
، خالق السماء والأرض
يقول القديس بولس الرسول عن الابن " الذي به أيضا عمل العاملين" (عب 1: 2) "الكل به وله قد خلق" (كو1: 16) ويقول القديس يوحنا في بدء إنجيله " كل شئ به كان. وبغيره لم يكن شيئا مما كان" (يو1: 3)
" لأنه في سته أيام صنع الرب السماء والأرض والبحر وكل ما فيها. واستراح في اليوم السابع" (خر 20: 11)
، ما يُرَى وما لا يرى.
16فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشاً امْ سِيَادَاتٍ امْ رِيَاسَاتٍ امْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ." (كو1: 16).
نؤمن برب واحد
(رؤ 19: 16) (رؤ17: 4) " رب الأرباب وملك الملوك "