عرض مشاركة واحدة
قديم 27 - 02 - 2013, 06:59 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,618

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: [م] موسوعة الكتاب المقدس

ديانة الشعب:


كان فرعون وسيطاً بين الآلهة والشعب. فكان من خلال الكهان ممثليه يقدم القرابين للآلهة نيابةً عن الشعب لكي ترضى الآلهة، بدورها، وتُمطر مصر بهباتها ( فيفيض النيل، وتكثر المحاصيل). كذلك كان يظهر باعتباره ممثلاً للآلهة عند الشعب. وبتوجيهه كانت المعابد تُبنى وتُدار، وكان اسمه يُطلق دائماً عليها.
لم يكن مباحاً لعامة الشعب أن يدخلوا المعابد الرسمية الكبرى. بل كانوا فقط يرون الآلهة العظيمة في الأعياد، حين كان الكهنة يحملون تماثيلها المقنعة في قوارب صغيرة مقدسة ويطوفون بها في مواكب. وكان العامة، عوضاً عن ذلك، يسجدون في معابد محلية صغيرة، أو مزارات، تُقام عند مداخل الهياكل الكبرى. والغرض الأعمُّ في سجود العامة كان تقديم القرابين في أعقاب طقوسٍ مرسومة. وكان مسموحاً للشعب بأن يطربوا ويمرحوا في الأعياد الكبرى. كما أنهم أحياناً يُمنحون عطلة لعبادة آلهتهم الخاصة (وهذا هو ما طلب موسى إلى فرعون أن يأذن به لشعبه- خروج 5: 1، 3). وعندما كانت تنزل بالمصريين مصائب كالمرض، كانوا أحياناً يعتبرونها عقاباً من الآلهة على أخطاء ارتكبوها، وعندئذٍ يعترفون بخطاياهم ويصلون طالبين الشفاء والمعونة. فإذا حصل الشفاء، غالباً ما كانوا ينصبون نقوشاً صغيرة فيها تسبحةٌ قصيرة للإله أو الإلاهة عرفاناً بالجميل.
وكسائر الشعوب، كان عند المصريين القدماء حسٌّ خُلقي بالخطإ والصواب. فقد عُد القتل أو الرقة حراماً. ولكن السحر استُعمل للسيطرة على القوى الفائقة للطبيعة. فالسحر الخيَّر، أو "الأبيض" كان يهدف إلى إبعاد المصائب. أما الشرير، أو "الأسود"، فكان يُعتبر جريمةً لها عقابها. وكان السحر، عادةً، يتضمن تلاوة بعض الرُقى التي غالباً ما تُتلى فوق صورٍ أو رسوم صغيرة لها علاقة بموضوع السحر. وقد شاع حمل التعاويذ أو جوالب السعد، كما انتشر تعليق الخنافس المصنوعة رموزاً إلى الحياة أو التجدد.
  رد مع اقتباس