و هذا ما قاله القديس مرقس و اتفق معه ايضا القديس لوقا البشير
وَجَاءَ يَوْمُ الْفَطِيرِ الَّذِي كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُذْبَحَ فِيهِ الْفِصْحُ.
لو 22 : 7
و هذا ما نجده في التفاسير المسيحية ايضا :
التفسير التطبيقي : (6)
كان يلزم في عيد الفصح (العبور) أن يذهب كل الذكور من اليهود، فوق سن الثانية عشرة، إلى أورشليم. وكان عيد الفصح هو الاحتفال بذكرى الليلة التي تحرر فيها بنو إسرائيل من يد فرعون (خر 12)، عندما "عبر" ملاك الله عن البيوت التي عليها علامة دم الحمل، بينما قتل الأبكار في البيوت التي لم تكن عليها تلك العلامة. وكان يعقب يوم الفصح عيد من سبعة أيام يسمى عيد الفطير تذكارا لخروج بنى إسرائيل السريع من مصر، إذ لم يتسع لهم الوقت ليختمر العجين فخبزوه بدون خمير. وكان بنو إسرائيل يجتمعون ليأكلوا وليمة الفصح التي كانت تشتمل على الحمل، الخمر، أعشاب مرة وفطير. وأصبح يطلق على الأسبوع كله "الفصح" لأنه كان يعقب عيد الفصح مباشرة.
الاب متي المسكين :(7)
وعيد الفطير t¦ ¥zuma أي الخبز بدون خميرة، ويسمَّى بالعبرية maççoth، كان أصلاً عيد الشعير عند حصاده حيث يؤكل بدون خمير. وبعد الخروج من مصر صار يؤكل من 15 نيسان إلى 21 نيسان أو 22 نيسان (خر 12: 1-20). ولكن صار هذا العيد الذي للفطير يغطي يوم الفصح أيضاً، حتى إن الاثنين صارا يُذكران معاً كعيد واحد يجمع هذا وذاك (2أي 17:35).
و يكمل قائلا :
وفي الحقيقة قول ق. مرقس: “في اليوم الأول من الفطير” يعني اليوم الرابع عشر من الشهر بعد غروب الشمس، حيث يكون الفصح حسب الناموس
فهل يريد المعترض دليل اوضح من ذلك علي كشف تدليسه و كذبه ؟!
اقتباس:
المثال الثانى :
فى مرقص 5 : 22
22 واذا واحد من رؤساء المجمع اسمه يايروس جاء .ولما رآه خرّ عند قدميه .
المجمع له عدة رؤساء كما يقول مرقص انظر ماذا فعل متى فى هذه العبارة فى :
متى 14 : 12 وفيما هو يكلمهم بهذا اذا رئيس قد جاء فسجد له قائلا ان ابنتي الآن ماتت .لكن تعال وضع يدك عليها فتحيا
جعله كاتب انجيل متى رئيس واحد و هذا عند اليهود كما اعلم هناك رئيس واحد للمجمع .
القديس متي لم يحدد و يقول : رئيس واحد للمجمع . بل فقط قال : رئيس
و هنا المقصود رئيس من الرؤساء و ان كان يقصد انه رئيسا واحدا للمجمع لقال الرئيس بالتعريف للتخصيص او قال رئيس المجمع
و لكن قوله رئيس فقط دون تعريف فواضح ان المقصود انه ليس الرئيس الوحيد لانه لم يخصه بشئ
و هنا يعيد المعترض عرض جهله التام بالكتاب و باليهود و يظهر لنا انه مجرد كاذب .
فهو يقول انه كما يعلم هناك رئيس واحد للمجمع
و لكنه في الوقت نفسه اغفل انه هناك عدة مجامع
كما يقول الكتاب :
وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الْجَلِيلِ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضَعْفٍ فِي الشَّعْب.
مت 4 : 23
بل ان لكل مدينة مجمع او عدة مجامع
وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ الْمُدُنَ كُلَّهَا وَالْقُرَى يُعَلِّمُ فِيمَجَامِعِهَا، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ فِي الشَّعْبِ.
مت 9 : 35
و الجليل فقط بها عدة مجامع
فَكَانَ يَكْرِزُ فِي مَجَامِعِهِمْ فِي كُلِّ الْجَلِيلِ وَيُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ.
مر 1 : 39
و هذا ايضا ما اكده المفسرون
الاب متي المسكين :(8)
كذلك فيايرُس هو أحد رؤساء مجمع كفرناحوم، والمعروف أن رؤساء المجامع كانوا من كبار الكتبة المرموقين
التفسير التطبيقي :(9)
عبر الرب يسوع بحر الجليل مرة أخرى، ولعله رسا في كفرناحوم، وكان يايرس هو الرئيس المنتخب للمجمع المحلي هناك، وكان مسئولا عن الإشراف على العبادة وإدارة المدرسة الأسبوعية وصيانة المبنى. وكان الكثيرون من رؤساء المجامع تربطهم روابط قوية بالفريسيين، ولذلك تعرض بعض رؤساء المجامع للضغط حتى لا يساندوا يسوع، لذلك كان ارتماء يايرس عند قدمي يسوع عملا جريئا دليلا على الاحترام والسجود.
اقتباس:
المثال الثالث :
فى متى 15 : 4
فان الله اوصى قائلا اكرم اباك وامك .ومن يشتم ابا او اما فليمت موتا .
قارن بما قاله مرقص فى 7 : 10
10 لان موسى قال اكرم اباك وامك .ومن يشتم ابا او اما فليمت موتا .
و كلام متى اليهودى بلا جدال ادق لان الرب هو قائل هذا الكلام فى العهد القديم و بداية الاصحاح 20 فى الخروج :
ثُمَّ تَكَلَّمَ للهُ بِجَمِيعِ هَذِهِ لْكَلِمَاتِ: ثم يذكر الوصايا العشر و منها اكرم اباك و امك .
و كل اليهود سوف يقولوا قال الرب و ليس قال موسى و لن تجد يهودى واحد ينسب الوصايا العشر الى موسى لان الرب هو الذى قالها و تنسب له دائما اما مرقص الغريب عن فلسطين و غريب عن اليهود يقول ببساطة قال موسى الوصايا العشر .
قول موسي في الشريعة هو قول الله
فمثلا عندما اقول .. يقول الرسول بولس كذا , هذا لا يعني ان هذا كلام الرسول بولس بل هو كلام الله علي لسان بولس الرسول